اقتصاد / اليوم السابع

غرفة القاهرة تبحث تعاونا مصريا تركيا جديدا وتعزيز فرص الاستثمار بقطاع المحاجر

كتب أيمن الشريف

الثلاثاء، 19 مايو 2026 02:17 م
تعزيز فرص الشراكة

استقبلت غرفة القاهرة التجارية برئاسة أيمن العشري وفدًا تركيًا متخصصًا في قطاع المحاجر "جمعية مُصنِّعي الرخام بمدينة أفيون التركية" برئاسة رمزي أوزجان، في زيارة تهدف إلى سبُل التعاون المشترك وتعزيز فرص الشراكة بين الجانبين في مجالات استخراج وتصنيع وتجارة خامات المحاجر، وذلك بحضور شاغلار جوكصو مستشار تجاري بسفارة تركيا ، وهاكان أتاي مستشار تجاري بسفارة تركيا ، ويوسف عمر خبير مكتب المستشار التجاري بسفارة تركيا ، ومحمد عارف رئيس شُعبة المحاجر بغرفة القاهرة وعدد من أعضاء الشُعبة.

فتح آفاق جديدة للاستثمار

 ووفق البيان الصادر عن الغرفة، في مستهل اللقاء، رحّب أيمن العشري رئيس غرفة القاهرة التجارية بأعضاء الوفد التركي، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي يُقدمه فخامة الرئيسين عبد الفتاح ورجب طيب أردوغان لمجتمعي الأعمال في البلدين، وهو ما يعكس حرص القيادتين على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك بين وتركيا، في ظل العلاقات المتميزة بين البلدين على كافة الأصعدة.


وأوضح "العشري" أن العلاقات الاقتصادية المصرية التركية تشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل وجود رغبة متبادلة من الجانبين لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات، مُشددًا على أهمية الاستفادة من الاتفاقيات التي تشترك بها مصر لتنمية العلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين، مع أهمية دراسة إقامة شراكات ثنائية في هذا القطاع، خاصة أن مثل هذه اللقاءات المباشرة تعمل على تقريب وجهات النظر بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

تعاون مجتمعى الأعمال المصرى والتركى

وأشار رئيس غرفة القاهرة إلى أن مصر وتركيا تمتلكان إمكانيات اقتصادية كبيرة تؤهلهما لبناء شراكة استراتيجية قوية تخدم مصالح البلدين، مؤكدًا أن التعاون بين مجتمعي الأعمال المصري والتركي يُمثل عنصرًا مهمًا لدعم التنمية الاقتصادية وزيادة فرص العمل وتعزيز حركة الاستثمار.

وتوقع "العشري" أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التعاون بين الشركات المصرية والتركية، خصوصًا مع اهتمام الحكومتين بتوفير مناخ استثماري جاذب وتسهيل حركة التجارة والاستثمار، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد في البلدين.
وشدّد العشري على أهمية استمرار اللقاءات والمنتديات الاقتصادية المشتركة بين رجال الأعمال المصريين والأتراك، لما لها من دور كبير في تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات وخلق فرص استثمارية جديدة تدعم العلاقات الاقتصادية التاريخية بين القاهرة وأنقرة.

وأكّد أعضاء شُعبة المحاجر بغرفة القاهرة خلال اللقاء أن قطاع المحاجر يُعد واحدًا من القطاعات الاقتصادية المهمة في مصر؛ نظرًا لدوره في دعم الصناعات الثقيلة ومواد البناء والبنية التحتية، مشيرين إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير هذا القطاع وزيادة قيمته المضافة عبر التوسع في عمليات التصنيع مرحبين بالتعاون مع الجانب التركي، وأن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الانفتاح على الشراكات الدولية، خاصة في القطاعات الإنتاجية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة ورفع القيمة المضافة للموارد الطبيعية.

كما شدّد الحضور على أهمية تبادل الخبرات في مجالات التصدير والتسويق الدولي، وتطوير سلاسل الإمداد الخاصة بقطاع المحاجر، بما يُساهم في زيادة حجم الصادرات المصرية من مواد البناء وتحسين قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

مقترحين أن يتم التعاون بين البلدين بشكل أكثر عمقًا من خلال توفير البيانات في هذا القطاع، والسعي لإقامة شراكات تجارية وصناعية وتوطين التكنولوجيا بما يُفيد اقتصاد البلدين في هذا القطاع، مع دراسة إنشاء مدرسة متخصصة، ومناقشة أي معوقات قد تواجه الطرفين، مع دراسة إمكانية أن تكون التعاملات بالعملة المحلية "المصرية والتركية" بين الطرفين بدلًا من الدولار في قطاع المحاحر.

من جانبهم، أكّد ممثلو الوفد التركي أن مصر تمثل سوقًا واعدة للاستثمار في قطاع المحاجر، في ظل ما تشهده من توسع عمراني ومشروعات قومية كبرى تتطلب كميات ضخمة من مواد البناء، مشيرين إلى أن الموقع الجغرافي لمصر يمنحها ميزة تنافسية قوية في التصدير للأسواق الإفريقية والعربية.

ووجّه رمزي أوزجان، رئيس جمعية مُصنِّعي الرخام بمدينة أفيون التركية ورئيس الوفد التركي، الشكر لغرفة القاهرة برئاسة أيمن العشري على حسن الاستقبال والضيافة، لافتًا إلى أن هدف هذه الزيارة هو زيادة التعاون والتبادل التجاري في هذا القطاع، ودعوة الجانب المصري للمشاركة في المعارض التي تُقام في تركيا في هذا القطاع، كما أن من أهداف الزيارة الاستفادة من التعاون المشترك، في ظل أن مصر تعتبر بوابة هامة للأسواق العالمية المختلفة سواء الإفريقية أو الآسيوية أو الأوروبية، ولذلك فمن الأمور الهامة أن نتعاون في إقامة شراكات تجارية وصناعية مشتركة ودائمة تفيد على المدى البعيد، مستفيدين كمجتمع أعمال من العلاقات السياسية المصرية التركية المتميزة.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان فرص إقامة مشروعات مشتركة في مجالات الرخام والجرانيت، بالإضافة إلى بحث إمكانية إنشاء مصانع مشتركة لتصنيع وتصدير المنتجات النهائية للأسواق الخارجية، خاصة الأسواق الأوروبية والآسيوية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التواصل خلال الفترة المقبلة لوضع إطار عملي للتعاون المشترك، ودراسة فرص الاستثمار المتاحة على أرض الواقع، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا في قطاع المحاجر.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا