سياسة / اليوم السابع

الصحة تؤكد التزام بدعم دمج قضايا الصحة على أجندة العمل المناخى العالمى

كتب وليد عبد السلام

الثلاثاء، 19 مايو 2026 03:27 م

شارك الدكتور عمرو قنديل، نائب الصحة والسكان، في الفعالية الجانبية رفيعة المستوى المنعقدة على هامش اجتماعات جمعية الصحة العالمية الـ79 التابعة لـ World Health Organization، تحت عنوان «خطة بيليم الصحية – من COP30 إلى COP31: تعزيز استمرارية العمل في مجالي المناخ والصحة» وذلك نيابة عن الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مشاركة الدولة المصرية في هذه الفعالية تعكس التزامها المستمر بدعم الجهود الدولية الرامية إلى دمج قضايا الصحة، ضمن أجندة العمل المناخي العالمي، وتعزيز التعاون الدولي لبناء نظم صحية أكثر قدرة على التكيف والاستدامة في مواجهة التأثيرات المتزايدة للتغيرات المناخية.

 

التجربة المصرية في ملف المناخ والصحة

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الدكتور عمرو قنديل استعرض، خلال كلمته، التجربة المصرية في ملف المناخ والصحة، مؤكدًا أن لعبت دورًا محوريًا في تعزيز حضور هذا الملف على أجندة العمل المناخي الدولي، خاصة منذ استضافة مؤتمر المناخ COP27 بمدينة شرم الشيخ، والذي شهد ترسيخ الاعتراف الدولي بالصحة باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على الصمود.

وأضاف أن نائب الوزير استعرض عددًا من المبادرات الوطنية التي تنفذها الدولة المصرية في هذا المجال، وفي مقدمتها إعداد الخطة الوطنية للتكيف الصحي مع تغير المناخ، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المعنية، والمرونة المناخية داخل المنشآت الصحية.

وأوضح «عبد الغفار» أن الكلمة تناولت أيضًا جهود الدولة في دعم التحول نحو المستشفيات الخضراء، باعتبارها نموذجًا عمليًا لبناء نظم صحية منخفضة الانبعاثات وأكثر كفاءة واستدامة، من خلال إجراءات لترشيد استهلاك والمياه وتحسين إدارة المخلفات الطبية واستخدام التكنولوجيا النظيفة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقليل الأثر البيئي للقطاع الصحي.

  تعزيز فرص الوصول إلى التمويل

وأكد المتحدث الرسمي أن الدكتور عمرو قنديل شدد خلال مشاركته على أهمية الحفاظ على استمرارية الزخم السياسي والتمويلي لقضايا المناخ والصحة، مشيرًا إلى أن الدول النامية تحتاج إلى تعزيز فرص الوصول إلى التمويل، ودعم بناء القدرات ونقل التكنولوجيا، بما يضمن تنفيذ خطط التكيف الصحي وتحسين جاهزية النظم الصحية لمواجهة التحديات المناخية.

وأضاف أن نائب الوزير أكد كذلك أهمية تعزيز نظم الترصد الوبائي والاستعداد للطوارئ الصحية، ودعم البحث العلمي والاعتماد على البيانات والأدلة العلمية في صياغة السياسات الصحية المرتبطة بالمناخ، بما يضمن اتخاذ قرارات فعالة قائمة على أسس علمية دقيقة.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، أن مصر تواصل أداء دورها الفاعل في دعم الجهود الدولية المشتركة في مجالي الصحة والمناخ، انطلاقًا من إيمان الدولة بأن حماية صحة الإنسان تمثل أحد أهم محاور الأمن الإنساني والتنمية المستدامة، وأن مواجهة التغيرات المناخية تتطلب شراكة دولية حقيقية تضمن مستقبلًا أكثر صحة واستدامة للأجيال القادمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا