بحث وزير الخارجية البحرينىي، عبداللطيف بن راشد الزياني، في مقر الوزارة الثلاثاء، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية على البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الإقليمية، والأخطار المترتبة على إغلاق إيران لمضيق هرمز على الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية والأمن الغذائي وأمن الطاقة. وتم خلال اللقاء، بحث مسار العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تربط بين البلدين، وسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي في العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية، ومواصلة جهود التنسيق المشترك والتشاور الدبلوماسي وتبادل الدعم والتأييد لترشيحات البلدين في المنظمات الإقليمية والدولية، خدمة للمصالح والأهداف المشتركة، حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية "بنا" اليوم الثلاثاء.كما بحث الجانبان جهود تعزيز التضامن العربي وإنهاء النزاعات، ودعم العمل العربي المشترك بما يخدم مصالح الشعوب العربية، والمساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض حدة التوتر والتصعيد في المنطقة، ومواصلة جهود دعم الحوار والدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الاقليمي، وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب. وأكد الزياني، تقديره لموقف موريتانيا الداعم لقرار مجلس الأمن 2817، الذي تقدمت به البحرين إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة ودول مجلس التعاون والأردن، ومساندتها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها البحرين من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن بشأن الدفاع عن حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز. من جانبه، أعرب وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج، عن سعادته والوفد المرافق بزيارة مملكة البحرين، شاكرا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، منوهًا بما تشهده علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين من تطور ملموس في العديد من المجالات الحيوية، بما في ذلك في مجال العمل الدبلوماسي والتعاون والتنسيق المشترك في المحافل الدولية، متمنيا لمملكة البحرين الأمن والاستقرار ودوام التقدم والازدهار.