أكد الفنان والمنتج حسن عسيري، أن «فكرة مسلسل «حفرة جهنم» جاءت انطلاقاً من إيماننا كمواطنين بأهمية إزالة الأحياء العشوائية»، معتبراً أن هذه الخطوة أسهمت في منح مدينة جدة مساحة جديدة «لتتنفس» وتستعيد مكانتها «عروساً للبحر الأحمر». وأوضح عسيري، أن العمل الدرامي يسعى إلى تسليط الضوء على الواقع الذي كانت تشهده بعض الأحياء العشوائية قبل إزالتها، قائلاً: «كان يهمنا أن يعرف الناس ماذا كان يحدث في تلك الأحياء، وما الذي كانت تحتويه من تفاصيل وقصص مؤلمة وقاسية». وأشار إلى أن أحداث المسلسل تدور زمنياً قبل 2015، مؤكداً أن قرار الدولة بإزالة العشوائيات كان «قراراً سليماً وجميلاً»، لما يحمله من أبعاد تطويرية وتنظيمية تصب في صالح المدينة وسكانها. وبيّن عسيري، أن تصوير مسلسل «حفرة جهنم» تم بالكامل في مدينة جدة، موضحاً أن فريق العمل انتهى من التصوير قبل نحو ستة أشهر، وجرى تنفيذ مواقع تصوير مشابهة للأحياء القديمة من خلال بناء ديكورات خاصة تحاكي البيئة الحقيقية لتلك المناطق. وأضاف، أن المسلسل يضم نخبة من الأسماء اللامعة والنجوم أصحاب الحضور الجماهيري الكبير في الوسط الفني، ما يمنح العمل ثقلاً فنياً ويعزز من حضوره المرتقب لدى الجمهور.