أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج، بكاري ياو سنغاري. بالوتيرة المتسارعة التي يشهدها تنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة بمناسبة انعقاد اللجنة المشتركة الكبرى “الجزائرية-النيجيرية” بنيامي شهر مارس الماضي. وفي تصريح للصحافة عقب استقبال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للوفد النيجيري الذي يضم، على وجه الخصوص، وزير الدولة وزير الداخلية والأمن العام والإدارة الإقليمية لجمهورية النيجر الشقيقة، اللواء محمد تونبا ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج، بكاري ياو سنغاري. أوضح هذا الأخير أن زيارة الوفد النيجري “رفيع المستوى”. تندرج في إطار متابعة نتائج أعمال اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجيرية. وذكر بالزيارة التي قام بها رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر شهر فيفري الماضي. والتي أعقبها عقد اجتماع اللجنة المشتركة الكبرى التي توجت بالتوقيع على نحو عشرين اتفاقية. وأبرز، في هذا الصدد، أهمية وجود آلية متابعة دائمة ومنتظمة لضمان التنفيذ الفعلي لنتائج هذه اللجنة المشتركة الكبرى”. مشيرا إلى أن البلدين شكلا آلية للمتابعة يتم على أساسها تبادل الزيارات بانتظام من كلا الجانبين لتقييم مستوى التنفيذ”. كما أعرب وزير الشؤون الخارجية النيجري عن ارتياح بلاده الكبير للسرعة والفورية التي يجري بها تنفيذ كل ما تم الإتفاق عليه. ليكشف أن جميع هذه الاتفاقيات تقريبا دخلت حيز التنفيذ وبعضها يسير بوتيرة متسارعة. حيث تخطى معدل التنفيذ مستوى التطلعات بكثير. وأشار، في هذا السياق، إلى أن أعضاء وفدي البلدين عقدوا على هامش الإستقبال جلسات عمل ثنائية للوقوف بدقة على وضعية مختلف المشاريع المدرجة في خطة التعاون الثنائي. وأضاف أن الوفد قدم الى الجزائر من أجل “إطلاع رئيس الجمهورية على التقدم الذي تم إحرازه وتلقي توجيهاته بشأن التوجهات والمسارات الجديدة” وكذا لنقل إلى رئيس الجمهورية “الرغبة التي أبداها رئيس جمهورية النيجر في استكشاف آفاق ومجالات تعاون جديدة” مع الحرص على “إرساء آلية متابعة دورية ومستمرة”.