تحولت تصريحات مدرب المنتخب المصري لأقل من 17 سنة، حسين عبد اللطيف، عقب مواجهة المغرب ومصر في كأس إفريقيا، إلى مادة مثيرة للنقاش بين المتابعين، بعدما اعتبر أن مستوى المنتخب المغربي “غير مطمئن” ولا يوحي بقدرته على بلوغ المباراة النهائية.
ورغم أن المدرب المصري كان يتحدث بعد خسارة منتخبه أمام “أشبال الأطلس”، فإن كثيرين اعتبروا أن هذا التصريح قد يشكل “هدية مجانية” للمنتخب المغربي، خاصة من الناحية المعنوية، إذ يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا للرد فوق أرضية الميدان خلال المباريات المقبلة.
وكان المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة قد نجح في حجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس إفريقيا “المغرب 2026”، كما ضمن رسميًا التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقررة بقطر ما بين 19 نونبر و13 دجنبر 2026، عقب فوزه على المنتخب المصري بهدفين مقابل واحد، مساء الثلاثاء، على أرضية الملعب رقم 8 بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
ورغم أن بعض المتابعين يرون أن المنتخب المغربي لم يقدم بعد أفضل مستوياته في البطولة، فإن خروج مدرب منتخب منافس بهذا النوع من التقييمات أثار الاستغراب، خصوصًا أن الأعراف الاحترافية في مثل هذه المنافسات تدفع المدربين عادة إلى تجنب إطلاق أحكام مباشرة على حظوظ المنتخبات الأخرى قبل نهاية البطولة.
ويبدو أن خسارة المنتخب المصري أمام المغرب لعبت دورًا واضحًا في خلفية هذا التصريح، خاصة أن “أشبال الأطلس” تمكنوا من تحقيق الأهم، وهو التأهل إلى الدور المقبل وضمان بطاقة المونديال، في انتظار ما سيقدمونه خلال الأدوار الإقصائية، خاصة المواجهة القادمة أمام الكاميرون.
ومن المنتظر أن تشكل هذه التصريحات حافزًا إضافيًا للعناصر المغربية، التي ستسعى إلى الرد عمليًا داخل الملعب ومواصلة المشوار القاري بثقة أكبر، خصوصًا أن الجماهير المغربية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق اللقب القاري فوق الأراضي المغربية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
