20 مايو 2026, 12:00 مساءً
يشهد المسجد النبوي خلال العشر الأولى من شهر ذي الحجة توافد أعداد كبيرة من الحجاج القادمين من مختلف دول العالم، الذين يحرصون على زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، وسط أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بالسكينة والخشوع.
وتمتلئ أروقة المسجد النبوي وساحاته بالمصلين والزوار منذ ساعات الصباح الأولى، ينشغل خلالها الحجاج بتلاوة القرآن الكريم، والدعاء، والذكر، كما تشهد الروضة الشريفة كثافة في أعداد الزوار للصّلاة فيها، والتشرّف بالسلام على الرسول – صلى الله عليه وسلم – تصاحب ذلك جهود تنظيمية لدخول وخروج الزائرين، وفق مواعيد الحجز عبر التطبيقات المعتمدة وبما يراعي الطاقة الاستيعابية للروضة الشريفة.
وتكثّف الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي جهودها التنظيمية والخدمية داخل المسجد النبوي وساحاته، وتشمل تقديم البرامج التوعوية وحلقات الإرشاد المتعلقة بمناسك الحج وأداء النسك وفق التعاليم الشرعية، لتمكين الحجاج على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم من الاستفادة من البرامج الإرشادية خلال فترة وجودهم في المدينة المنورة قبل المغادرة إلى المشاعر المقدسة، إلى جانب جهود إدارة الحشود، بما يسهم في توفير أجواء آمنة وميسرة للحجاج والزوار.
ويغادر الحجاج المدينة المنورة بمشاعر إيمانية مؤثرة بعد قضاء أيام روحانية في رحاب المسجد النبوي، متوجهين إلى مكة المكرمة لاستكمال رحلتهم الإيمانية لأداء فريضة الحج، إذ تستمر أعمال التفويج حتى السادس من شهر ذي الحجة الجاري بتنسيقٍ ميدانيٍ متكامل بين الجهات ذات العلاقة، لتمكين ضيوف الرحمن من أداء المناسك بأمن وطمأنينة ويسر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
