سياسة / اليوم السابع

وكيل دينية النواب يتقدم بطلب مناقشة عامة بسبب العدادات الكودية للكهرباء

كتب هشام عبد الجليل

الأربعاء، 20 مايو 2026 07:18 م

تقدم النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، بطلب مناقشة عامة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن إدارة ملف العدادات الكودية للكهرباء، في ضوء ما أثاره نظام المحاسبة الموحدة لبعض العدادات الكودية من آثار اقتصادية واجتماعية واسعة على المواطنين.

 

منظومة العدادات الكودية والتصدي السرقات الكهرباء

وأوضح المحمدى أن منظومة العدادات الكودية جرى تطبيقها في الأساس كإجراء تنظيمي يستهدف الحد من سرقات التيار الكهربائي وتقنين استهلاك الكهرباء داخل بعض العقارات المخالفة أو غير المقننة، وذلك كبديل عن نظام الممارسة، بما يضمن الحفاظ على حق الدولة وتقليل الفقد داخل شبكات الكهرباء.

 

نظام المحاسبة الموحدة للعدادات الكودية

وأشار المحمدي إلى أن وزارة الكهرباء بدأت خلال الفترة الأخيرة تطبيق نظام المحاسبة الموحدة بسعر يقارب 2.74 جنيه للكيلو وات/ ساعة على فئات محددة من العدادات الكودية الخاصة بالعقارات المخالفة والعشوائية، مع إلغاء العمل بنظام الشرائح بالنسبة لتلك الفئات، وهو ما أظهر عدة إشكاليات تتعلق بعدم وضوح آليات التصنيف والتفرقة بين العقارات المخالفة فعليًا، وبين عقارات قانونية أو تم التصالح عليها لكنها ما زالت تعمل بعدادات كودية.

 

العدادات الكودية والاستهلاك

وأكد وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن التطبيق الحالي تسبب في تصاعد شكاوى المواطنين بعدد من المحافظات ارتفاع تكلفة الاستهلاك بصورة مفاجئة، فضلًا عن شعور عدد من المواطنين بغياب العدالة في التطبيق، خاصة مع عدم وجود آلية واضحة وسريعة لتحويل العدادات الكودية القانونية إلى عدادات اسمية تعمل بنظام الشرائح العادية.

 

وطالب المحمدي، الحكومة بتوضيح معايير تطبيق المحاسبة الموحدة على العدادات الكودية، وآليات التفرقة بين العقارات المخالفة والعقارات القانونية أو الجاري تقنينها، وخطة تحويل العدادات الكودية القانونية إلى عدادات اسمية، إلى جانب الإجراءات المتخذة لمنع المواطنين أعباء إضافية نتيجة أخطاء إدارية أو فنية، مؤكدًا أن مواجهة البناء المخالف يجب أن تسير بالتوازي مع تحقيق العدالة والوضوح في تطبيق السياسات العامة المرتبطة بالخدمات الأساسية للمواطنين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا