فن / النهار

أحكام تصل إلى 20 سنة سجنا في حق شبكة حاولت إغراق البليدة بـ300 كلغ "كيف""

وقّعت محكمة الجنايات الابتدائية بالعاصمة عقوبات متفاوتة تصل إلى السجن 20 سنة، في حق شبكة إجرامية مختصة في استيراد المخدرات بطريقة غير مشروعة وتبييض الأموال، تضمّ 18 متهما، بينهم 4 في حالة فرار.

وسلطت الهيئة القضائية ذاتها عقوبة السجن المؤبد مع إصدار أوامر بالقبض ضدهم، ويتعلق الأمر بالمدعو “م.حمزة”، “م.عبد اللاهي”، “غ.مبروك” و “ش.بلال”.

وفي منطوق الحكم، تمت تبرئة 4 متهمين من أصل 14 متهما موقوفا، ويتعلق الأمر بالمدعو “ح.رفيق”، “ر.مصطفى”، “ح.سليم” و ” ب.ياسين”، في حين تم الحكم على البقية بعقوبة 20 سنة سجنا، ويتعلق الأمر بالمدعو “ح.منير ” و “ب.محمد أمين” و “ب. السعيد” و “الحمليلي عيسى”، و”شياخ أسامة”، و”ف. مروان”، و”ح. مسعود” و “م. ياسين” و “س. عمر” و “ح. رفيق” و “ز.عبد الباري”، على أساس ارتكابهم جناية الحيازة والشراء قصد البيع وتخزين وتوزيع ونقل المخدرات في إطار جماعة إجرامية منظمة، وجناية استيراد المخدرات بطريقة غير مشروعة، وجناية تبييض الأموال على سبيل الاعتياد وفي إطار جماعة إجرامية منظمة.

ومكنت عملية توقيف المتهمين السالف ذكرهم من حجز 239.4 كلغ من المخدرات من نوع كيف معالج، في عملية نوعية نفذت بمدينة بني مراد ولاية البليدة بعد توقيف شاحنة من ذات مقطورة، قادمة من ولاية بشار بالجنوب الجزائري نحو ولاية البليدة  تم شحن تجاويفها السفلية بالسموم.

وقائع هذه القضية تعود إلى تاريخ 7 أكتوبر 2024 حيث تمكنت مصالح الأمن بوادي العلايق بالبليدة من ضبط كمية معتبرة من المخدرات من نوع (كيف معالج) تقدر بـ 239.4 كلغ كانت محملة على متن شاحنة ذات مقطورة، إلا أن سائقها لاذ بالفرار.

وبتاريخ 20 اكتوبر 2024 على الساعة العاشرة ليلا (22:00) تم رصد الشاحنة محل البحث عبر نظام المراقبة بالفيديو، وهي تسلك الطريق السيار شرق غرب باتجاه العاصمة وتحديدا عند مدخل مدينة العفرون.

فتمّ إعداد خطة محكمة أسفرت، بتاريخ 21 أكتوبر 2024 على الساعة 00:49، عن توقيف الشاحنة على مستوى محول الزاوية ببني مراد ولاية البليدة وعلى متنها ثلاثة أشخاص، ويتعلق الأمر بكل من “ح. إلياس” (السائق) ومرافقه “ح.منير” و المدعو “و.محمد أمين” (موجِّه).

كما أسفرت عملية التفتيش عن ضبط كمية قدرها 223.2 كلغ من الكيف المعالج مخفية بإحكام داخل تجاويف مدسوسة أسفل المقطورة، وهو ما يدل على الطابع الحرفي في إخفاء القوالب المحجوزة التي كانت مغلفة بعناية وتحمل علامات تجارية وهمية.
LOUID VUITTONFENDI.

كما ضبطت بحوزة المتهمين الموقوفين هواتف نقالة مختلفة الأنواع تحتوي على صور وفيديوهات مرتبطة بالمخدرت ومحادثات مع أرقام أجنبية.

وتبين من خلال مجريات التحقيق أن المتهم “ح.الياس” تلقى عرضا من شخص يدعى “مسعود” المكنى “الحاج” عبر واتساب باستعمال أرقام أجنبية لنقل شحنة من المخدرات من ولاية بشار إلى ولاية البليدة مقابل مبلغ مالي قدره 15 مليون سنيتم. وعند وصوله إلى نقطة صحراوية نائية التقى بشخصين على متن سيارة “تويوتا هيليكس”، قاما رفقته بشحن المخدرات على متن الشاحنة ثم غادرا المكان.

وخلال تنقل الشاحنة، تم تأمين الطريق من طرف أربع مركبات كل واحدة تراقب نقاط التفتيش وتبلغه بها عبر المدعو ” مسعود”، وفي محطة تسالة المرجة، التحق به قريبه “ح. منير”، ثم لحق بهما “ب. محمد أمين” عند بني مراد.

ولدى التحقيق مع المتهم “ح.الياس” اعترف بأنه شارك في عملية سابقة لنقل المخدرات بالطريقة نفسها، بتاريخ 7-10-2024. كما اعترف “ح.منير” بأنه شارك فعلا في العمليتين، حيث تولى مهمة تأمين الطريق وكان على علم بأن الشحنة تتضمن مواد مخدرة وتولى بنفسه كراء مركبة من نوع “هیوندای أکسنت”من وكالة خاصة يديرها “ق.عماد الدين”، وقد تلقى مقابل ذلك مبلغ 50 مليون سنتيم.

وفي خضم التحقيق المفتوح، أنكر المتهم الثالث “ب.محمد أمين” علاقته بالمخدرات وادعى بأنه كان بصدد مرافقة أحد الأشخاص إلى مصالح البليدة لغرض شطب البطاقة الرمادية. إلا أن هاتفه كشف عن صور وفيديوهات توثق عمليات تعبئة وتغليف لمادة الكيف المعالج بالإضافة الى محادثات المتهم “عماد الدين”.

ومكنت التحريات في القضية ذاتها، من تحديد هوية المدعو “الحمليليى عيسى” ثم توقيفه، وأفاد بأنه تلقى اتصالا من طرف المدعو “م.عبد اللاهي” المقيم بالخارج، وكلف بتأمين الطريق الرابط بين بشار والشمال عبر مركبة “بيجو 301” رفقة كل من المدعو “ش. أسامة” و “س.عمار” و “ف. مروان” مقابل مبلغ مالي 20 مليون سنيتم.

كما أقرّ المتهم “ش.أسامة” بأنه رافق المجموعة على متن مركبته الخاصة بتكليف مباشر من “م.عبد اللاهي”، واعترف بأن شقيقه “ش.بلال” سبق وأن تورط مع الشخص نفسه في قضايا مماثلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا