عاد اسم الفنان الأردني حسام السيلاوي إلى الواجهة مجدداً ولكن ليس بتصريحات جدلية بل بإعلانه اعتزال الغناء بشكل نهائي رغم إنجازه 18 عملاً فنياً سيتم طرحها ضمن ألبومين غنائيين. أولويات خاصة وأكد السيلاوي عبر رسالة صوتية مؤثرة شاركها والده عبر خاصية الستوري في حسابه على «إنستغرام»، بأن المرحلة القادمة من حياته ستكون مكرسة بالكامل لأولوياته الخاصة، والتزاماته العائلية، والدينية، مشيراً إلى احترامه التام للتعاقدات المهنية والالتزامات الموثقة مع شركات الإنتاج، وقرار الاعتزال لن يؤثر على الأعمال التي ما زالت في طور التنفيذ. 18 عملاً فنياً وقال السيلاوي: «أنا ملتزم بعقود موثقة، وعندي 18 عملاً فنياً، سيتم طرحها ضمن ألبومين غنائيين، وبعد إتمامها أكون قد وفيت بوعودي للجمهور والتزاماتي المهنية». وأضاف: «هذا العام سيكون بمثابة المحطة الأخيرة لي تحت أضواء الشاشة، وسأقدم عدداً محدوداً من الحفلات المرتبطة بعقود مسبقة، لتكون بمثابة مسك الختام لمسيرتي الموسيقية». حقوق والتزامات وعن أسباب هذا التحول الجذري في حياته، أرجع السيلاوي قراره إلى رغبته الملحة في إعادة ترتيب أولوياته، لا سيما مع وجود حقوق والتزامات تجاه نفسه وأسرته تتطلب تركيزاً كاملاً. وأكد خضوعه لبرنامج علاجي مكثف، إضافة إلى رعاية ابنته، مشيراً إلى صعوبة الجمع بين متطلبات المسيرة الفنية الصاخبة وحياته الشخصية التي كانت الدافع الرئيسي لاتخاذ هذا القرار. اعتذار مطول ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من عودة السيلاوي إلى واجهة الجدل، إثر نشره رسالة اعتذار مطوّلة عبر حسابه الرسمي في «إنستغرام»، عقب موجة غضب واسعة أثارتها تصريحاته الأخيرة والتي دفعت السلطات الأردنية إلى إصدار تعميم أمني يقضي بضبطه فور عودته إلى البلاد. وقدّم السيلاوي في رسالته اعتذاراً وصفه بـ«الصادق والعميق»، مؤكداً أنّ ما صدر عنه لا يُعبّر عن قناعاته أو إيمانه الحقيقي، موضحاً أنّه يمرّ منذ فترة بظروف صحية ونفسية معقّدة أثّرت على وعيه وإدراكه. وأشار إلى أنّه يعاني مرضاً عصبياً تسبّب له بحالات من الهلاوس والأفكار غير الواقعية، كاشفاً أنّه عاش أوهاماً قاسية، من بينها اعتقاده أنّ أفراداً من عائلته تعرّضوا للخطف، مؤكداً أنّ تصريحاته لم تكن نابعة من قصد أو رغبة بالإساءة، بل نتيجة «حالة مرضية صعبة» يحاول تجاوزها.