كتبت أسماء نصار
الخميس، 21 مايو 2026 04:00 صفي خطوة واعدة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي القومي، يسجل مشروع "الدلتا الجديدة" طفرة غير مسبوقة في مسار التنمية الزراعية بمصر، مشكلاً أحد أكبر المشروعات القومية التي تراهن عليها الدولة لإحداث توازن استراتيجي في سوق السلع الغذائية الأساسية.
ويسهم المشروع بشكل ملموس في إعادة رسم الخريطة الزراعية للبلاد، من خلال إضافة نحو 2.2 مليون فدان جديدة إلى ذمام الرقعة المستصلحة.
ويمثل هذا التوسع الضخم زيادة نوعية تقارب 20% من إجمالي مساحة الأراضي الزراعية الحالية في مصر، ما يتيح بيئة مثالية لتطبيق أحدث نظم الري والتكنولوجيا الزراعية المستدامة على مساحات شاسعة كانت حتى وقت قريب امتداداً للصحراء الغربية.
حائط صد قوى فى مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية
ولا تتوقف عوائد "الدلتا الجديدة" عند حدود التوسع الأفقي للأراضي، بل تمتد لتشكل حائط صد قوي في مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية عبر تقليل الفجوة الغذائية، حيث يركز المشروع بشكل أساسي على زراعة المحاصيل الاستراتيجية كالقمح، والذرة، والزيوت، وهي السلع التي طالما اعتمدت الدولة على استيراد جانب كبير منها لتلبية الاحتياجات المحلية.
جدير بالذكر أن هذا التحول نحو الإنتاج الكثيف للمحاصيل الأساسية يعزز بشكل مباشر من قدرة الدولة على مجابهة تحديات سلاسل الإمداد، ويضع مصر في موقع أكثر أماناً واستقراراً لضمان توفير الغذاء واستدامة مخزونها الاستراتيجي للمستقبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
