في كل دورة من دورات مهرجان كان السينمائي Cannes Film Festival، تظهر إطلالات كثيرة تحاول لفت الأنظار عبر التطريز المبالغ فيه أو القصّات الصادمة أو المجوهرات الضخمة، لكن القليل فقط ينجح في خلق لحظة تبقى عالقة في ذاكرة الموضة لسنوات طويلة.
هذا تماماً ما فعلته عارضة الأزياء بيلا حديد عندما ظهرت على السجادة الحمراء بإطلالة أرشيفية من توقيع مصمم الأزياء اللبناني إيلي صعب Elie Saab خلال مهرجان كان السينمائي 2026.
لم تكن الإطلالة مجرد فستان جميل ضمن عشرات الإطلالات اليومية للمهرجان، بل بدت وكأنها رسالة واضحة تعكس التحول الذي تعيشه الموضة حالياً، حيث تعود الأزياء الأرشيفية لتحتل مكانة مركزية داخل عالم السجادة الحمراء. وبينما تتجه كثير من النجمات إلى التصاميم الجديدة فور صدورها، اختارت بيلا حديد أن تعود إلى تاريخ إيلي صعب نفسه، لتعيد تقديم واحدة من اللحظات الذهبية للدار بروح أكثر حداثة وثقة.
بيلا حديد تستحضر أرشيف إيلي صعب في مهرجان كان 2026
لفتت بيلا حديد Bella Hadid الأنظار خلال فعاليات Cannes Film Festival بإطلالات أرشيفية مميزة من توقيع إيلي صعب Elie Saab، أعادت من خلالها تسليط الضوء على واحدة من أكثر الفترات بريقاً في تاريخ الدار اللبنانية.
إطلالة مستوحاة من أناقة الألفينات
في واحدة من أبرز إطلالاتها، اختارت بيلا تصميماً من مجموعة Elie Saab Haute Couture Spring/Summer 2003، حيث ظهرت بإطلالة حملت روح الأناقة الهادئة التي اشتهر بها إيلي صعب في بدايات الألفينات.
تفاصيل الإطلالة الأولى
- جاء اللوك مكوناً من توب حريري ملفوف بتفاصيل انسيابية ناعمة، تزينه تطريزات دانتيل مزخرفة بالورود أضفت لمسة رومانسية راقية، بينما نسق معه بنطلون مستقيم من التفتا الأبيض منح الإطلالة طابعاً عصرياً متوازناً.
- اعتمدت بيلا حديد تسريحة شعر مرفوعة مع نظارة شمس أنيقة ومجوهرات ذهبية ناعمة، ما منح اللوك بالكامل إحساساً بالفخامة الهادئة التي انسجمت بشكل مثالي مع الطابع الأرشيفي للتصميم.
بيلا حديد تتألق في Miracle Gala in Cannes
أما خلال حضورها حفل Miracle Gala in Cannes، فقد اتجهت بيلا إلى خيار أكثر درامية، باختيارها فستاناً أرشيفياً من مجموعة إيلي صعب هوت كوتور خريف وشتاء 2004.
فستان ذهبي يعكس فخامة إيلي صعب
- تميز التصميم بلونه الذهبي اللامع وتطريزاته الانسيابية التي امتدت على القماش الحريري البيج بأسلوب يعكس البصمة الكلاسيكية الفاخرة التي لطالما ميزت تصاميم إيلي صعب.
- بدت الإطلالة وكأنها احتفاء مباشر بأرشيف الدار، حيث اجتمع التطريز اللامع مع القصّة الأنثوية الناعمة ليعيدا إلى السجادة الحمراء سحر الأزياء الراقية في بدايات الألفينات.
تصاميم إيلي صعب تثبت خلودها
وأكد ظهور بيلا حديد بهذه التصاميم الأرشيفية أن إبداعات إيلي صعب لا ترتبط بزمن معين، بل تواصل الحفاظ على حضورها العصري وقدرتها على التألق حتى بعد مرور سنوات طويلة على تقديمها لأول مرة.
بيلا حديد والأزياء الأرشيفية
- خلال السنوات الأخيرة، أصبحت بيلا حديد Bella Hadid واحدة من أبرز النجمات اللواتي يعيدن إحياء الأزياء الأرشيفية على السجادة الحمراء، فهي لا تتعامل مع الموضة فقط بوصفها استعراضاً جمالياً، بل كمساحة لاستحضار لحظات تاريخية من عالم الأزياء.
- هذا الاهتمام بالأرشيف منحها هوية بصرية مختلفة عن كثير من العارضات والنجمات المعاصرات، حيث أصبحت قادرة على تحويل أي إطلالة قديمة إلى لحظة حديثة مليئة بالطاقة والجرأة.
وفي مهرجان كان 2026، بدا هذا التوجه أكثر وضوحاً من أي وقت مضى.
عودة إلى سنوات المجد
بيلا حديد بإطلالة أرشيفية من إيلي صعب هوت كوتور خريف 2004 خلال حفل شوبارد في دبي عام 2024
- الإطلالة الأرشيفية التي اختارتها بيلا أعادت الجمهور إلى فترة كانت فيها تصاميم إيلي صعب Elie Saab تهيمن على السجادات الحمراء العالمية بطريقة شبه مطلقة.
- ورغم تغيّر اتجاهات الموضة خلال السنوات الأخيرة نحو البساطة أو الطابع المفاهيمي، أثبتت هذه الإطلالة أن سحر إيلي صعب الكلاسيكي لا يزال قادراً على خطف الأنظار.
ففي عصر تظهر فيه مئات الإطلالات يومياً، أصبحت العودة إلى الأرشيف وسيلة لصناعة لحظة تحمل:
- قيمة تاريخية.
- وعمقاً بصرياً.
- وشعوراً بالندرة.
بيلا حديد تفهم قوة الصورة
بيلا حديد بإطلالة أرشيفية من مجموعة إيلي صعب هوت كوتور خريف 2007 خلال مهرجان كان لعلم 2018
- واحدة من أكبر نقاط قوة بيلا حديد هي فهمها العميق للصورة.
- ولهذا بدت الإطلالة الأرشيفية وكأنها تعود للحياة من جديد، لا كقطعة محفوظة داخل أرشيف دار أزياء.
الحنين في الموضة المعاصرة
- نجاح الإطلالات الأرشيفية اليوم يعكس أيضاً حالة الحنين التي يعيشها عالم الموضة.
- وعندما تظهر نجمة مثل بيلا حديد بفستان أرشيفي من إيلي صعب، فإنها لا تستحضر مجرد تصميم، بل تستحضر إحساساً كاملاً بفترة ذهبية من الموضة.
التوازن بين الماضي والحاضر
رغم أن الإطلالة أرشيفية، فإن طريقة تنسيقها كانت معاصرة للغاية.
- فالشعر والمكياج والمجوهرات جاءت أكثر هدوءاً وانسيابية، ما سمح للفستان بأن يبقى محور المشهد دون ازدحام بصري.
- هذا التوازن بين الماضي والحاضر هو ما يجعل الأزياء الأرشيفية تنجح فعلاً على السجادة الحمراء، لأن الهدف ليس تقليد الماضي حرفياً، بل إعادة تقديمه بروح جديدة.
إيلي صعب ولغة الأنوثة
- لطالما قدم Elie Saab المرأة بصورة تجمع بين القوة والنعومة والفخامة الحالمة.
- هذه اللغة تحديداً تناسب شخصية بيلا حديد، التي تستطيع الانتقال بسهولة بين الجرأة الحادة والرومانسية الكلاسيكية.
- في هذه الإطلالة، بدا واضحاً كيف التقت هوية المصمم مع حضور العارضة بطريقة متوازنة للغاية.
شاهدي أيضاً: بيلا حديد تخطف الأضواء في مهرجان كان 2026
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
