تم النشر في: 21 مايو 2026, 11:05 صباحاً يمثل اعتماد مجلس الوزراء لتنظيم المركز الوطني للصقور خطوة نوعية تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- بموروث الصقارة والصقور، بوصفه أحد أبرز المكونات الثقافية والتراثية المرتبطة بالهوية الوطنية، ويعزز توجه المملكة نحو تطوير هذا الموروث عبر منظومة مؤسسية متخصصة تسهم في تنظيم القطاع وتنمية استثماراته وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا، بما يواكب مستهدفات التنمية الثقافية والاقتصادية، ويضمن استدامته للأجيال القادمة. ويشكّل تنظيم المركز الوطني للصقور مرحلة جديدة في مسيرة موروث الصقارة، إذ سيعمل على تطوير القطاعات المرتبطة بموروث الصقارة والهوية الوطنية والتراث الثقافي، ضمن رؤية تعكس ما تشهده الصقارة في المملكة من تطور متسارع على المستويات التنظيمية والثقافية والاستثمارية، وسيعمل المركز على تحويل هذا الموروث العريق إلى منظومات مؤسسية أكثر كفاءة واستدامة، بما يسهم في تنمية القطاع، وتوسيع أثره محليًا ودوليًا، وترسيخ مكانة الصقارة جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية. ويتمثل الهدف الرئيس لتنظيم المركز في العناية بالصقور بصفتها موروثًا ثقافيًا أصيلًا، حيث يعمل المركز على تعزيز حضور هذا الموروث وترسيخ قيمته الوطنية من خلال تنظيم الفعاليات والمعارض والمهرجانات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها، بما يسهم في نشر ثقافة الصقارة وتعزيز ارتباطها بالهوية الوطنية، إضافة إلى استمرار المركز في تعزيز دوره البيئي في مجالات اختصاصه، لا سيما إدارة برامج إطلاق الصقور محليًا ودوليًا. ويعكس تنظيم المركز الوطني للصقور توجهًا نحو تحويل موروث الصقور إلى نشاط اقتصادي منظم وقابل للنمو، عبر تمكين المركز من تنمية موارده من خلال الاستثمار، وإقامة شراكات إستراتيجية مع القطاع الخاص.