نفى مصدر مسئول بوزارة السياحة والآثار ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي باختراق الموقع الرسمي لحجز تذاكر زيارة المتحف المصري الكبير.
وكان أحد المواطنين قد نشر بوست على أحد منصات التواصل الاجتماعي يقول فيه أنه تعرض لاختراق وسرقة أمواله خلال عملية حجز تذاكر لأسرته على موقع المتحف الكبير.
وأكد المصدر أنه لا يوجد أي بيانات خاصة بالعملية التي أشار إليها المواطن تمت من خلال الموقع الرسمي لحجز التذاكر الالكترونية الخاصة بالمتحف المصري الكبير.
وسبق وأكدت إدارة المتحف بمستخدمي شبكة الإنترنت ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة توخي الحذر وعدم التعامل مع أو شراء تذاكر زيارة المتحف من أي مواقع أو منصات إلكترونية، غير الموقع الرسمي لحجز تذاكر المتحف.
وقبل شهر أعلنت وزارة السياحة والآثار عن إطلاق نسخة مُطورة من المنصة الإلكترونية لحجز تذاكر زيارة المتحف، بما يضمن تجربة حجز أكثر سهولة ويسر، وهو https://tickets.gem.eg.
وتعتمد النسخة الجديدة على أحدث معايير تجربة المستخدم، حيث تم تقليل عدد خطوات الحجز، وتقديم واجهة استخدام مبسطة تُمكّن الزائر من إتمام عملية الحجز بسرعة وكفاءة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن إطلاق المنصة المطورة يأتي في إطار توجه استراتيجي لتوحيد الهوية الرقمية للمتحف، من خلال اعتماد قناة رسمية واحدة فقط لحجز التذاكر، منبثقة عن الموقع الإلكتروني الرسمي، بما يعكس الطابع المؤسسي ويعزز ثقة المستخدمين.
وأضاف أن هذه الخطوة تستهدف تحقيق أعلى مستويات الأمان الرقمي للزائرين، خاصة في ظل رصد عدد من المواقع غير الرسمية التي تنتحل صفة المتحف وتروج لبيع تذاكر مزيفة، مؤكداً على أهمية الاعتماد على الرابط الرسمي فقط عند حجز التذاكر، وعدم التعامل مع أي مواقع غير موثوقة، حفاظًا على حقوق الزائرين وضمانًا لتجربة آمنة وميسّرة.
ومن جانبه، أشار الدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، إلى أن تكرار محاولات إنشاء صفحات وهمية على نطاقات مشابهة للنطاق التجاري (com.) قد دفع إلى التحول لاستخدام النطاق الوطني الرسمي (eg.)، الذي يتمتع بموثوقية حكومية، بما يسهم في الحد من عمليات الاحتيال الإلكتروني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
