تطورت أنباء انفصال الفنانة السورية أصالة نصري وزوجها الشاعر ومدير الأعمال العراقي فائق حسن بشكل متسارع خلال الساعات الماضية، لتتحول من مجرد ملاحظات حول غيابهما عن الظهور المشترك، إلى أزمة معقدة ومثيرة تشمل اتهامات بالاحتيال المالي، ومزاعم توقيف في المطار، ودخول عائلي وفني حاسم على خط الأزمة. قضية الـ50 ألف دولار والمنع في المطار الجدل المشتعل أخذ منحنى خطيراً بعد انتشار تقارير تزعم تورط فائق حسن في قضية نصب واحتيال مالي قُدرت بنحو 50 ألف دولار على مذيعة شهيرة، تزامناً مع حديث غير مؤكد عن توقيفه واحتجازه في مطار دبي الدولي على خلفية قضية «ذهب» غامضة، وهو ما ربطه المتابعون فوراً بوجود خلافات زوجية عاصفة أدت إلى الطلاق بعد زواج مستمر منذ سبتمبر 2021. ورغم التزام الزوجين الصمت المباشر على حساباتهما الرسمية التي ما زالت قائمة ويتبادلان فيها المتابعة، خرج خالد الذهبي (نجل الفنانة أصالة) عن صمته تماماً ليقود الدفاع العائلي، حيث أعاد نشر الأخبار المتداولة عبر خاصية «الستوري» على «إنستغرام» معلقاً بلهجة حادة: «هذه أخبار مفبركة»، مؤكداً أن أنباء الانفصال عارية تماماً عن الصحة ومطالباً الجمهور بعدم الانسياق وراء الشائعات المجهولة. وكان الشاعر فائق حسن قد خرج في تصريحات صحفية ليرد بدم بارد، مؤكداً أنه سمع بشائعة توقيفه كغيره من الناس ولا يعيرها أي اهتمام، تماماً كشائعات سابقة حول طلاقه التي انطلقت لمجرد عدم ظهوره مع زوجته في إحدى الحفلات، مذكراً بآخر ظهور رومانسي لهما في حفلتها بفرنسا نهاية أبريل الماضي حينما أشرفت بنفسها على صبغ شعره باللون الأصفر. ولقطع الشك باليقين وإنهاء مزاعم الاحتجاز، ظهر النجم ماجد المهندس في مقطع فيديو حاسم عبر حسابه في «إنستغرام» يجمعه بفائق حسن من داخل استوديو التسجيل الصوتي، مما وضع حداً قاطعاً للشائعات الأمنية. من جهتها، كشفت مصادر مقربة من أصالة الحقيقة وراء الدخان، مؤكدة أن الطلاق لم يقع، ولكن هناك بالفعل بعض الخلافات والتوترات بين الطرفين في الفترة الأخيرة على خلفية ما أُثير حول قضية الاحتيال المالي، إلا أن الأمر لم يصل أبداً لحد الانفصال، وهو ما ينسجم مع حديث عماد محمد، مساعد أصالة، الذي شدد على أن كل ما يُنشر هو محض شائعات لإثارة البلبلة حول الثنائي الفني الشهير.