تم النشر في: 21 مايو 2026, 7:54 مساءً يشهد مسجد قباء بالمدينة المنورة توافد أعداد كبيرة من الحجاج والزائرين من مختلف الجنسيات، للصلاة فيه قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، لما يحمله المسجد من مكانة دينية وتاريخية، بصفته أول مسجدٍ أُسّس في الإسلام بعد الهجرة النبوية، وسط أجواء إيمانية وروحانية، وجهود إرشادية وتنظيمية لتمكين الزائرين من أداء الصلوات بيسر وأمان. وتعمل هيئة تطوير المدينة المنورة، وفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والجهات ذات العلاقة على توفير منظومة متكاملة من الخدمات داخل المسجد وفي محيطه، بهدف تسهيل حركة الحجاج وتهيئة الأجواء المناسبة لهم، وتشمل الخدمات تنظيم دخول وخروج الزائرين، وإدارة الحشود، وتوفير فرق أمنية وإرشادية تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة الحجاج، وانسيابية الحركة داخل المسجد، والساحات المحيطة به المغطاة بالمظلات، وشبكة مراوح رذاذ الماء، لتلطيف الأجواء، ووقاية المصلين من أشعة الشمس المباشرة. وأظهرت جولة "واس" في مسجد قباء توافد المصلين من عدة جنسيات إلى المسجد التاريخي، إذ تُقدَّم لهم خدمات توعوية، تشمل الدروس، والمحاضرات، وبرامج الإرشاد بعدة لغات، بهدف توعية الحجاج بأحكام المناسك، إضافة إلى توفير الخدمات الصحية والإسعافية، ومياه الشرب، وأماكن الراحة للزائرين، وتكثيف أعمال النظافة والتعقيم، فيما أضفت أعمال التوسعة والتطوير طابعًا جماليًا على أرجاء المسجد وساحاته. ويشهد موسم الحج هذا العام الاستفادة من أعمال توسعة وتطوير الساحات المحيطة بمسجد قباء، ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة وتطوير مسجد قباء والساحات المحيطة به، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد، وتحسين المرافق والخدمات التابعة له، بما يُسهم في استقبال الأعداد المتزايدة من الحجاج والزائرين، ويعكس مستوى العناية التي توليها المملكة بضيوف الرحمن، ضمن جهودها للارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، وتحقيق أعلى درجات الراحة والتنظيم.