كتبت إسراء بدر
الجمعة، 22 مايو 2026 12:19 صأكد أحمد عبدالقادر ميدو، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، أن ما تُسمى بـ"حركة ميدان" لا تعمل إلا لخدمة أجندات مشبوهة تستهدف الدولة المصرية، قائلا "حركة ميدان شغالين جواسيس للصهاينة ضد مصر.. وكل خططهم هتفشل خارجيا على ايد ولاد مصر".
وكانت قد لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى إطلاق كيانات تحمل أسماء مختلفة، أبرزها ما يسمى بحركة ميدان، في مسعى واضح للهروب من السمعة السلبية التي التصقت باسم الجماعة بعد ارتباطها بالعنف والفوضى. ويؤكد مراقبون أن تغيير الاسم لا يعني تغيير الفكر، بل يمثل مجرد غطاء جديد لنفس المشروع القائم على استهداف استقرار الدولة.
الحركة ظهرت في توقيت حساس تزامن مع تصاعد الخلافات الداخلية بين جبهات الإخوان المتصارعة في الخارج، خاصة بين جناحي لندن وإسطنبول، وهو ما دفع بعض القيادات المنشقة إلى محاولة إنشاء منصة بديلة تجمع عناصر التنظيم القديم تحت مسمى جديد.
واختارت الجماعة اسم "ميدان" بعناية، لاستغلال الرمزية المرتبطة بالميادين العامة في الوعي الشعبي، ومحاولة تصدير صورة زائفة بأنها حركة شبابية مستقلة، بينما تشير المعطيات إلى أن مؤسسيها ينتمون إلى دوائر إخوانية معروفة.
وركزت الحركة منذ ظهورها على النشاط الإلكتروني، من خلال المحتوى الدعائي، والبودكاست، والرسائل التحريضية التي تستهدف الشباب والجاليات المصرية في الخارج، مع محاولات متكررة لتشويه صورة الدولة المصرية ومؤسساتها.
كما سعت "ميدان" إلى استقطاب عناصر من تيارات أخرى، في محاولة لتوسيع نفوذها، إلا أن تلك الجهود لم تحقق أي حضور حقيقي داخل مصر، وبقي نشاطها محدودا في العالم الافتراضي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
