كتبت شيماء عبد المنعم
الجمعة، 22 مايو 2026 04:30 مأثارت جينيفر لوبيز وبريت جولدشتاين، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل بعد ظهورهما المتكرر معاً بنظرات لافتة وصور حميمة في الفعاليات، ما جعل الجمهور يظن أن هناك علاقة عاطفية تجمعهما.
لكن بحسب مصادر مقربة من النجمين، ما يحدث قد لا يكون سوى عرض مدروس بعناية ضمن حملة الترويج لفيلمهم القادم على نتفليكس Office Romance.
علاقة دعائية أكثر من كونها حباً حقيقياًمصدر من داخل هوليود وصف ما يحدث بأنه علاقة تسويقية كلاسيكية، هدفها إثارة الجدل وزيادة الاهتمام بالفيلم، وليس علاقة عاطفية فعلية، حسبما نشر موقع ديلي ميل، وأضاف المصدر أن الفيلم يحتاج حالة من الـHype، وبريت يريد تعزيز حضوره كبطل رئيسي، وجينيفر تعرف جيداً كيف تبقي الجمهور متابعاً لها
كيمياء أمام الكاميرا فقط
رغم انتشار الشائعات، تؤكد مصادر أخرى أن الكيمياء بينهما حقيقية فقط أثناء التمثيل والترويج، لكنها لا تمتد إلى حياتهما الخاصة.
وجاء في أحد التصريحات: "هناك كيمياء واضحة على الشاشة، لكن خارج التصوير الأمر كله عمل وتسويق وبناء صورة لا أكثر".
جينيفر وخبرة طويلة في إدارة الصورة
المصادر أشارت أيضاً إلى أن جينيفر لوبيز، التي تواصل حياتها بعد انفصالها عن بن افليك، تدرك جيداً كيف تُدار قصص المشاهير في الإعلام، وكيف يمكن تحويل أي ظهور مشترك إلى حالة اهتمام جماهيري ضخمة.
ويرى البعض أن ظهورها مع زملائها الوسيمين يضيف دائماً حالة من الجاذبية والاهتمام الإعلامي حولها.
بين الحقيقة والترويجورغم أن البعض يعتقد أن ما يحدث مجرد تمثيل تسويقي، إلا أن آخرين يرون أن وجود كيمياء حقيقية بينهما على الشاشة ساعد في تصديق الجمهور للقصة.
لكن في النهاية يؤكد المقربون أن العلاقة الحالية ليست سوى "ترويج ذكي، وتسويق محسوب، وليس قصة حب حقيقية".
قد لا تكون جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين "ثنائي هوليود الجديد" كما يتوقع البعض، لكن المؤكد أنهما نجحا في جذب انتباه الجمهور وإشعال مواقع التواصل، في إطار حملة ترويجية ذكية لفيلمهما القادم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
