كتبت أميرة شحاتة
السبت، 23 مايو 2026 09:00 مشبه المهندس السابق جيريمي بيرنييه ثقافة الشركة بلعبة الحبار Squid Game، بعد عمليات التسريح الأخيرة التي أجرتها شركة ميتا، وانتقد نظام تقييم الموظفين، وقد زادت تصريحاته من التدقيق في نظام التقييم التراكمي، والمنافسة الداخلية، والتداعيات الأوسع لإعادة الهيكلة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.
عمليات تسريح ميتا بالآلاف تجعل الشركة في مواجهة الانتقادات
وفقا لما ذكره موقع "Indiatoday"، فإنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، سرحت شركة ميتا حوالي 8000 عامل، وقررت الشركة، بقيادة مارك زوكربيرج، خفض ما يقرب من 10% من قوتها العاملة العالمية، في إطار استثماراتها المتزايدة في الذكاء الاصطناعي. ومنذ إعلان الشركة عن عمليات التسريح، انتشرت الكثير من الأحاديث على الإنترنت حول بيئة العمل فيها، وقد ذهب أحد المهندسين المسرحين، جيريمي بيرنييه، إلى حد تشبيه ميتا بلعبة الحبار، وهي لعبة بمسلسل على نتفليكس يتنافس فيه المشاركون حتى يبقى واحد فقط.
كتب جيريمي بيرنييه على موقع X: "كانت شركة ميتا بلا شك أكثر الشركات سُمية التي عملتُ بها على الإطلاق"، وادعى أن الكثيرين داخل الشركة شبهوها بألعاب مثل "لعبة الحبار" أو "ألعاب الجوع"، مضيفا: "هناك سبب لتسميتها بـ"لعبة الحبار" في الصين، بينما يُشير إليها آخرون بـ"ألعاب الجوع" أو "سيد الذباب"، أعتقد أن جميع هذه التشبيهات دقيقة".
نظام تقييم الأداء فى شركة ميتا السبب في بيئة العمل السامة
أوضح جيريمي بيرنييه أن ثقافة الشركة كانت مُعرضة للسُمية بسبب نظام تقييم الأداء المُعتمد، والمعروف اختصارًا بـPSC، ويستخدم نظام تصنيف الأداء في ميتا لمقارنة الموظفين ببعضهم البعض، وهو نظام شائع الاستخدام في الشركات الكبرى الأخرى أيضًا.
وأوضح: "ثقافة الشركة تقوم أساسًا على مبدأ كلٌّ يُدافع عن نفسه"، تخيل أن تعمل ضمن فريق يُفصل أحد أفراده كل ستة أشهر، من الطبيعي أن تُصبح بيئة العمل سامة".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
