كتب مايكل فارس
الإثنين، 25 مايو 2026 02:00 صواجهت السلطات الفيدرالية الأمريكية معضلة أخلاقية وتقنية بالغة التعقيد، عقب قيام مطورين ومستخدمين باستغلال أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي المتاحة للعامة في اختراق حاجز الخصوصية الإنسانية الحرج المرتبط بضحايا حوادث الطيران الكارثية.
ثغرة الطيف الصوتي والصدمة الرقميةووفقًا لتقرير منشور بموقع إنجادجيت، اضطر المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة الأمريكية إلى حجب نظام السجلات الرقمية التابع له وإيقافه عن العمل بشكل مفاجئ تماماً، وجاء هذا القرار الحاسم بعد رصد قيام أفراد باستخدام التقنيات الحوسبية المتقدمة وخوارزميات التعرف على الصور، لتحويل المخططات البيانية الطيفية "السبكتروجرام" المنشورة ضمن تقارير الحوادث الرسمية إلى مقاطع صوتية حقيقية وتخليق محاكاة دقيقة ومروعة لآخر ثلاثين ثانية من أصوات طياري شركة "يو بي إس" الذين لقوا حتفهم في تحطم طائرة الشحن العام الماضي.
القوانين الفيدرالية وتحديات الخصوصية وأفاد التقرير الفني بأن القوانين الفيدرالية الصارمة تحظر بشكل قاطع نشر التسجيلات الصوتية الحقيقية لغرف القيادة في الطائرات المنكوبة نظراً لطبيعتها الحساسة للغاية، إلا أن المجلس كان ينشر المخططات البيانية للترددات الصوتية كدليل هندسي تحليلي، ومع التطور الهائل في خوارزميات المعالجة الصوتية، بات ممكناً لأي شخص يمتلك أجهزة حاسوبية عادية إعادة بناء تلك الأصوات بدقة مذهلة، مما دفع الهيئة إلى مراجعة شاملة لسياسات النشر والشفافية لحماية حرمة الموتى ومشاعر عائلات الضحايا من التشويه الرقمي المستقبلي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
