كتبت منال العيسوى الإثنين، 25 مايو 2026 07:00 ص تمثل جلود الأضاحي ثروة بيئية مهدرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، وفي هذا الإطار توجه الدولة نحو الاقتصاد الدوار، أطلقت بعض مؤسسات المجتمع المدني مبادرة لتجميع الجلود وتوجيهها لمدينة الجلود بالروبيكيب التعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة، بدلاً من إلقائها في القمامة، حيث تتحول إلى بؤر للتلوث ونشر الأمراض. نصائح للحفاظ على قيمة الجلد للمواطن دور كبير في هذه المنظومة، فعملية السلخ الخاطئة قد تقلل من قيمة الجلد بنسبة 50%، ولابد من ضرورة استخدام أدوات حادة وتجنب إحداث ثقوب في الجلد، مع ضرورة تمليح الجلد فوراً عقب السلخ لمنع تعفنه حتى يصل إلى نقاط التجميع، حيث يتم التنسيق مع الجمعيات الأهلية والمساجد لتكون مراكز تجميع رسمية، حيث يتم بيع هذه الجلود وتوجيه عائدها للأعمال الخيرية، مما يحول المخلفات إلى موارد مالية تخدم المجتمع. عقوبة الإلقاء في المصارف تشدد وزارة التنمية المحلية والبيئة على أن إلقاء الجلود وبقايا الأضاحي في الترع والمصارف أو المجاري المائية يعد جريمة يعاقب عليها قانون البيئة الجديد بشدة، حيث تؤدي هذه المخلفات إلى تلوث كيميائي وعضوي يصعب معالجته، لذا، فإن التعاون مع سيارات التجميع التابعة للحي أو الجمعيات المرخصة هو الطريق الوحيد لضمان بيئة نظيفة وعيد مستدام.