قد يبدو أن شركة Take-Two Interactive تضع كل تركيزها حاليًا على GTA 6 — ومن الصعب لومها، فالعالم بأكمله تقريبًا يترقب هذا الإصدار التاريخي — لكن خلف الكواليس، هناك موجة ضخمة من المشاريع التي تستعد الشركة لإطلاقها خلال السنوات القادمة.
فإلى جانب الإصدارات الرياضية المعتادة مثل NBA 2K27 وPGA Tour 2K27 وWWE 2K27، تعمل الشركة أيضًا على مشاريع أخرى طموحة، من بينها Judas من استوديو Ghost Story Games، بالإضافة إلى مشروع Project ETHOS من فريق 31st Union.
لكن المفاجأة الحقيقية جاءت خلال الاجتماع المالي الأخير للشركة، حين كشف رئيس Take-Two، Karl Slatoff، أن هناك خططًا لإطلاق ستة مشاريع تتنوع بين الريميكات، والريماسترات، وما وصفه بـ “توسعات المنصات” خلال السنتين الماليتين 2028 و2029. وكل هذا دون احتساب ثلاث عناوين جديدة كليًا وسبعة أجزاء مكملة تعمل عليها الشركة بالفعل.
أول ما يخطر في البال هنا هو ريميك Max Payne 1 and 2 Remake الذي تطوره Remedy Entertainment بالتعاون مع Rockstar Games. وهناك أيضًا احتمال — مهما بدا بعيدًا — أن تعود Red Dead Redemption إلى منصات جديدة مستقبلًا.
لكن السؤال الذي بدأ يشتعل بين اللاعبين الآن هو: هل يمكن أن تكون شائعات نسخة محسّنة من Red Dead Redemption 2 حقيقية أخيرًا؟
وفي المقابل، يبقى مصطلح “توسعات المنصات” غامضًا ومثيرًا للاهتمام. فمن الممكن جدًا أن يشير إلى نقل GTA 6 مستقبلًا إلى أجهزة الجيل القادم مثل PS6، أو منصة Project Helix، وربما نسخة الحاسب الشخصي أيضًا. وإذا صح ذلك، فقد لا يضطر لاعبو PC للانتظار طويلًا هذه المرة، إذ قد تصل النسخة في وقت ما من العام القادم… أو ربما مطلع 2028 على أبعد تقدير.
في النهاية، يبدو أن Take-Two لا تستعد فقط لإطلاق لعبة ضخمة… بل لمرحلة كاملة قد تعيد إحياء أشهر عوالمها القديمة بالتوازي مع بناء مستقبلها الجديد.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
