تحتفل الفنانة ناهد السباعي اليوم بعيد ميلادها، بعدما نجحت في حجز مكانة خاصة داخل الدراما والسينما المصرية، مستندة إلى موهبتها الفنية وانتمائها لعائلة تعد واحدة من أبرز العائلات الفنية في مصر. شجرة فنية ممتدة تنتمي ناهد السباعي إلى عائلة فنية عريقة، فهي ابنة المنتجة الراحلة ناهد فريد شوقي والمخرج الراحل مدحت السباعي، كما أنها حفيدة الفنان الراحل فريد شوقي والفنانة الراحلة هدى سلطان. وكان ظهورها الأول أمام الكاميرا وهي طفلة في السابعة من عمرها، من خلال السهرة التليفزيونية “نونة الشعنونة” عام 1994، حيث قدمت شخصية “نبوية”. بداية فنية مبكرة دخلت ناهد السباعي عالم السينما مبكرًا، إذ شاركت في فيلم “من نظرة عين” عام 2003، وقدمت دور “نهى” صديقة العروس، وكان ذلك أول ظهور سينمائي لها تحت اسم “نودي”، وعمرها آنذاك 15 عامًا. وبعدها بدأت تخطو بثبات داخل الوسط الفني، خاصة بعد مشاركتها في أعمال لاقت نجاحًا جماهيريًا، من بينها فيلم احكي يا شهرزاد ومسلسل الحارة. كما تخرجت من معهد السينما، وقدمت خلال فترة دراستها أربعة أفلام قصيرة، إلى جانب مشاركتها في فيلم “بصرة” للمخرج أحمد رشوان، فضلًا عن تلقيها تدريبات في ورشة الفنان محمد صبحي، والتي ساهمت في تطوير موهبتها التمثيلية. أزمة حفل الزفاف وشهدت حياة ناهد السباعي واحدة من أبرز أزماتها الشخصية قبل سنوات، بعدما اعتذرت عن استكمال حفل زفافها قبل موعده بـ24 ساعة فقط، إثر خلافات مع خطيبها آنذاك. وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا، خاصة بعدما أقيم الحفل في موعده رغم غيابها، قبل أن تكشف لاحقًا تفاصيل الأزمة خلال لقاءات إعلامية. كما أعلنت ناهد السباعي في إحدى المقابلات التليفزيونية عن خضوعها لتجميد البويضات، مؤكدة أن القرار جاء بناءً على نصيحة والدتها الراحلة. صدمات متتالية وعاشت ناهد السباعي العديد من اللحظات الصعبة في حياتها، كان آخرها وفاة والدتها المنتجة ناهد فريد شوقي أثناء وجودها في لبنان، حيث لم تتمكن من حضور مراسم الدفن. كما سبقت ذلك صدمات مؤلمة أخرى، من بينها وفاة شقيقها فريد في حادث سيارة، ثم رحيل والدها المخرج مدحت السباعي، وهي الأحداث التي تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا في حياتها.