في لفتة إنسانية تجسد قيم الوفاء والعرفان وتؤكد أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها المخلصين أبدًا، وصلت إلى الأراضي المقدسة بعثة أسر شهداء الشرطة الأبرار لبدء أداء مناسك الحج لهذا العام، وسط أجواء تملؤها البهجة والدموع وصيحات التكبير، تعبيرًا عن الفرحة العارمة بهذه الرحلة الإيمانية المباركة.
وتأتي هذه البعثة في إطار منظومة الرعاية الشاملة والمتكاملة التي توليها وزارة الداخلية اهتماماً خاصاً لأسر الشهداء، تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، تقديراً للتضحيات والبطولات الجسيمة التي قدمها أبناؤهم وآباؤهم الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية في سبيل الدفاع عن أمن الوطن واستقراره وصون كرامة أراضيه.
وشهد استقبال أسر الشهداء فور وصولهم الأراضي المقدسة حالة من الحفاوة البالغة والترحاب الشديد من قِبل مسؤولي بعثة حج القرعة، الذين تسابقوا لتسهيل إجراءات الدخول وإنهاء الترتيبات اللوجستية في المطار بشكل فوري، ونقلهم بحافلات حديثة ومكيفة مباشرة إلى مقار إقامتهم الفاخرة والمتميزة المجاورة للحرم الشريف.
وأعرب أعضاء البعثة من أمهات وزوجات وأبناء الشهداء عن بالغ شكرهم وامتنانهم للمبادرة الكريمة من وزارة الداخلية، مؤكدين أن هذه التيسيرات الاستثنائية والرعاية الفائقة الممتدة منذ مغادرتهم أرض الوطن، تخفف عنهم الكثير من آلام الفراق وتجعلهم يشعرون بالفخر والاعتزاز الدائم ببطولات ذويهم، مشيرين إلى أن البعثة وفرت لهم مرافقين وأطقم طبية ووعاظاً على أعلى مستوى للرد على استفساراتهم الطبية والفقهية، مما يضمن لهم أداء الفريضة والركن الأعظم في أجواء مفعمة بالروحانيات والطمأنينة والرفاهية، والدعاء لشهداء مصر الأبطال في أطهر بقاع الأرض.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
