نقلت وكالة «رويترز» عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن مشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اجتماع مجلس الأمن الدولي المقرر عقده يوم 26 مايو الجاري لم تُحسم بعد. ويأتي الاجتماع المرتقب بعد جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن، أمس الثلاثاء، بطلب من البحرين، لبحث تداعيات الهجوم بطائرة مسيرة الذي استهدف محيط محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، وسط إدانات دولية واسعة وتحذيرات من خطورة استهداف المنشآت النووية. وخلال إحاطته أمام المجلس، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، إن الهجوم هدد السلامة النووية في الإمارات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مستويات الإشعاع داخل المحطة لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، ولم تُسجل أي إصابات أو أضرار مباشرة. وحذر «جروسي» من خطورة التطورات الأخيرة، مشيرًا إلى أن محطة براكة تُعد منشأة نووية عاملة تضم آلاف الكيلوجرامات من الوقود النووي، ما يجعل أي استهداف لمحيطها مصدر قلق بالغ على الأمن النووي والسلامة الإقليمية. ودعا المسؤول الدولي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يفاقم حالة التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن المنشآت الحيوية في المنطقة.