الدقهلية - شريف الديب
الأربعاء، 27 مايو 2026 09:15 صفى مشهد يحمل أسمى معاني الترابط الاجتماعي والمحبة، يحرص أهالي قرية طنبول التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، على إحياء عادة قديمة توارثتها الأجيال تُعرف بين الأهالي باسم «العيش والملح»، وذلك مع حلول كل عيد، حيث تتحول شوارع القرية إلى ساحة كبيرة للمصافحة والتهنئة وتبادل الدعوات الطيبة.
تبدأ الاحتفالات عقب صلاة العيد
وتبدأ مظاهر هذه العادة عقب أداء صلاة العيد مباشرة، إذ يصطف الرجال والشباب وكبار السن في طابور طويل داخل شوارع القرية، يتبادلون السلام والتهنئة بالعيد وسط أجواء يغلب عليها الود والتسامح، في مشهد يعكس قوة الروابط الأسرية والاجتماعية بين أبناء القرية.
ويؤكد الأهالي أن “العيش والملح” ليست مجرد تهنئة عابرة، بل عادة متجذرة منذ عشرات السنين، تهدف إلى تصفية النفوس ولمّ الشمل وإزالة أي خلافات، حيث يحرص الجميع على المشاركة فيها دون استثناء، باعتبارها رمزًا للمحبة والألفة بين أبناء القرية.
ويقول عدد من كبار السن بالقرية إن هذه العادة كانت تُقام منذ زمن الآباء والأجداد، واستمرت حتى اليوم رغم تغير الزمن، لما تحمله من قيم إنسانية واجتماعية أصيلة، موضحين أن الأجيال الجديدة أصبحت حريصة على استمرارها والحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من هوية القرية وتراثها الشعبي.
وتشهد القرية خلال هذه المناسبة حالة من البهجة والفرحة، خاصة بين الأطفال الذين يشاركون الكبار أجواء العيد، فيما تتعالى عبارات التهنئة والدعاء بأن يديم الله المحبة والسلام بين الجميع.
وتبقى عادة “العيش والملح” بقرية طنبول واحدة من أبرز الصور الإنسانية التي تؤكد أن القرى المصرية ما زالت تحتفظ بعاداتها الجميلة، التي تعزز قيم التراحم والتواصل الاجتماعي، وتجعل من الأعياد مناسبة حقيقية للمودة وصلة الرحم.

أهالى مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية

أهالى مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية

أهالى مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
