يعيش الأمير جورج Prince George تجربة مختلفة داخل مدرسة Lambrook School التي توفر لطلابها تعليمًا أكاديميًا بجانب الأنشطة الترفيهية، باعتبارها واحدة من أبرز المدارس الداخلية في المملكة المتحدة، حيث لا يقتصر الأمر على الدراسة نهارًا بل أصبح طالبًا مقيمًا فيها مثل 75% من تلاميذها.
حياة الأمير جورج الدراسية
وكشف الأمير ويليام Prince William خلال مقابلة إذاعية عن بعض طباع أبنائه الثلاثة، موضحًا أن الأمير جورج كان مقيمًا في المدرسة الليلة السابقة، قائلًا: "شارلوت ولويس، بما أن جورج يبيت في المدرسة الليلة، إذا كنتم تستمعون، تأكدوا من الوصول في الموعد، وأرجو ألا تتشاجروا حول ما ستستمعون إليه هذا الصباح".
يتيح نظام مدرسة Lambrook School للطلاب من عمر 7 سنوات اختيار عدد الأيام والليالي التي سيقضونها داخل المدرسة مع إمكانية الحجز إلكترونيًا، حيث لا يقتصر الأمر على الدراسة نهارًا فقط.
وتحتوي المدرسة على مبنى أكاديمي متطور لدراسة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذي بلغت تكلفته نحو 6 ملايين جنيه إسترليني.
ومن المنتظر أن يغادر الأمير جورج المدرسة مع نهاية الفصل الدراسي الصيفي، إذ يقتصر التعليم فيها على الصف الثامن، خاصة أنه سيبلغ عامه الثالث عشر في يوليو المقبل. ورغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن بشأن مدرسته المقبلة، تبقى كلية إيتون الخيار الأبرز والمتوقع.
وتُعد المدرسة المرموقة، التي سبق أن التحق بها كل من الأمير ويليام والأمير هاري، قريبة من منزل العائلة في وندسور، كما ارتبط اسمها منذ فترة طويلة بمستقبل جورج الدراسي. وتشير تقارير إلى أن ويليام وزوجته Catherine, Princess of Wales يحرصان على إعداد ابنهما الأكبر تدريجيًا للحياة الداخلية من خلال نظام الإقامة المرنة في مدرسة لامبروك.
أنشطة الأمير جورج داخل المدرسة
بحسب ما كشف عنه موقع المدرسة الرسمي، فإن الطلاب يندمجون في العديد من الأنشطة التي تخلق بيئة عائلية دافئة، من بينها تناول الطعام معًا، والالتزام ببرنامج السباحة، والكريكيت، والغولف خلال فصل الصيف، بالإضافة إلى أمسيات الشواء، ومشاهدة الأفلام، والطهي خلال فصل الشتاء.
ويحمل برنامج المدرسة جزءًا من الأنشطة المرتبطة بالاستدامة، من بينها العناية بالحيوانات وتربية النحل، والدجاج، والأرانب، والأغنام الصغيرة.
ارتبطت هذه المدرسة بالعائلة المالكة البريطانية منذ القرن التاسع عشر، بعد أن درس فيها اثنان من أحفاد الملكة فيكتوريا، التي كانت تحضر بعض فعالياتهم من مشاهدة المسرحيات والمباريات الرياضية.
ومن بين خريجيها أيضًا عدد من الشخصيات المعروفة، بينهم الممثل أليكس بيتيفر ورجل الأعمال جايلز كلارك.
تقاليد العائلة الملكية البريطانية الدراسية
لطالما شكلت المدارس الداخلية جزءًا من التقاليد الملكية البريطانية، إذ بدأ كل من الأمير ويليام والأمير هاري تعليمهما الداخلي في مدرسة لودغروف قبل انتقالهما إلى كلية إيتون في سن الثالثة عشرة.
ورغم أن الأميرة ديانا أبدت في البداية مخاوف بشأن إرسال نجليها بعيدًا في سن مبكرة، فإنها أكدت لاحقًا أن هذه التجربة منحتهما فرصة لعيش حياة أكثر طبيعية وتكوين صداقات بعيدًا عن أجواء القصر الملكي.
بالنسبة للأمير جورج، قد توفر له تجربة الدراسة الداخلية مزايا مشابهة، من بينها الخصوصية والاستقلالية والشعور بالحياة الطبيعية، خاصة مع دخوله مرحلة المراهقة واستعداده لتحمل مسؤوليات عامة أكبر تدريجيًا.
شاهدي أيضاً: فيديو: عفوية الأمير جورج لدى وداعه الحشود في كندا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
