كتبت أسماء نصار
الخميس، 28 مايو 2026 10:34 صمع عيد الأضحى المبارك، يزداد إقبال المواطنين على أسواق الماشية لشراء الأضاحي، وهي الفترة التي يستغلها بعض التجار المتلاعبين لممارسة حيل وغش تجاري يستهدف زيادة أوزان الماشية بشكل وهمي لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وتتنوع أساليب التلاعب التي يلجأ إليها بعض التجار، وتأتي على رأسها حيلة "سقي الماشية مياه بملح"، حيث يتم إجبار الماشية على تناول كميات كبيرة من الملح لدفعها إلى شرب كميات هائلة من المياه قبل عملية الوزن مباشرة، مما يضيف للذبيحة وزناً وهمياً يتراوح بين 20 إلى 30 كيلو جراماً من الماء الذي يفقده الحيوان فور ذبحه.
كما يلجأ البعض إلى حشو بطون الماشية بأعلاف ثقيلة ومخمرة، أو استخدام بعض العقاقير الطبية التي تسبب احتباس السوائل في جسم الحيوان لإظهاره بمظهر "الممتلئ".
كيف تكشف حيل "مستريح الأضاحي"؟ولحماية المستهلكين من الوقوع في فخ هذه الممارسات، وضع خبراء الطب البيطري ومربو الماشية مجموعة من القواعد والضوابط التي يجب الانتباه إليها عند الشراء فعند الفحص الظاهري للبطن يجب الانتباه جيدا لشكل بطن الأضحية؛ فإذا كانت "منفوخة" بشكل مبالغ فيه وغير متناسق مع باقي الجسم، فهذا مؤشر قوي على إجبارها على شرب مياه غزيرة أو تناول أعلاف تالفة لتكبير الحجم.
وتتضمن أيضًا مراقبة حركة الحيوان ونشاطه فالحيوان السليم يكون متحركاً، مقبلاً على طعامه، وعيناه لامعتان بلا إفرازات. أما الحيوان الخامل أو الذي يرفض الحركة فغالباً ما يكون واقعاً تحت تأثير التخمة المصطنعة أو المرض.
كما ينصح الخبراء بالضغط على جانبي الحيوان وتحديدًا منطقة جانبي البطن (الخاصرة) فإذا شعرت بوجود سوائل تتحرك بوضوح، فهذا دليل قاطع على امتلائه بالماء المخلوط بالملح.
كما ينصح الخبراء بالشراء من مصادر موثوقة و الابتعاد قدر الإمكان عن الباعة الجائلين في الشوارع غير المعروفين، واللجوء إلى المزارع ذات السمعة الطيبة والتي تخضع للإشراف البيطري.
إجراءات صارمة لضبط الأسواقوفي السياق ذاته، تكثف الأجهزة الرقابية ومديريات الطب البيطري بالتعاون مع مباحث التموين حملاتها التفتيشية على أسواق الماشية والشوادر العشوائية لضبط المخالفين والمتلاعبين بصحة وأموال المواطنين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
