كتبت بتول عصام
الخميس، 28 مايو 2026 11:49 صتواصل مدينة العلمين الجديدة ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز مدن الجيل الرابع في مصر، ليس فقط كمقصد عمراني وسياحي، ولكن أيضًا كنموذج للتنمية المستدامة القائمة على التكنولوجيا الحديثة وإدارة الموارد المائية، عبر التوسع في مشروعات تحلية مياه البحر واستخدامها في الأنشطة الزراعية والتنموية.
وفي هذا الإطار، تتجه الدولة إلى تعزيز الاعتماد على المياه المحلاة كمصدر رئيسي لدعم خطط التنمية بمدينة العلمين، خاصة مع تنفيذ مشروعات ومحطات متطورة لتحلية مياه البحر، تساهم في توفير المياه العذبة اللازمة للتوسعات العمرانية والزراعية والخدمية داخل المدينة.
ويتم العمل باستمرار على دراسة إمكانية استخدام المياه المحلاة في زراعة عدد من المحاصيل والخضراوات والفواكه القادرة على التكيف مع طبيعة المنطقة الساحلية، من خلال تجارب بحثية تستهدف تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة، وتقليل الضغط على مصادر المياه التقليدية.
وتعكس هذه التحركات توجهًا استراتيجيًا نحو تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة متكاملة تعتمد على الحلول الذكية في إدارة المياه والطاقة، بما يدعم خطط التوسع العمراني والاستثماري، ويوفر فرصًا جديدة في مجالات الزراعة الحديثة والصناعات المرتبطة بها.
وتمثل مشروعات التحلية أحد أهم محاور التنمية داخل المدينة، في ظل التوسع الكبير الذي تشهده منطقة الساحل الشمالي، وارتفاع معدلات الإقبال على الاستثمار والسكن والسياحة، وهو ما يدفع نحو تعزيز البنية التحتية وتأمين احتياجات المدينة المستقبلية من المياه.
ويرى متخصصون أن نجاح تجارب الزراعة بالمياه المحلاة في العلمين الجديدة يفتح الباب أمام إنشاء مجتمعات زراعية حديثة بالمناطق الساحلية، تعتمد على نظم ري متطورة ومحاصيل قليلة الاستهلاك للمياه، بما يحقق عوائد اقتصادية ويدعم جهود الأمن الغذائي.
وتشهد مدينة العلمين الجديدة خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في مشروعات الإسكان والطرق والخدمات والمرافق، إلى جانب المشروعات السياحية والاستثمارية، لتتحول تدريجيًا إلى مركز تنموي متكامل على ساحل البحر المتوسط، يجمع بين التنمية العمرانية والاقتصادية والبيئية في وقت واحد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
