فن / ليالينا

بعد الهجوم على أغنية "بحرية": الملحن عزيز الشافعي يتخذ إجراءات قانونية

خرج الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن صمته للرد على موجة الانتقادات والهجوم التي لاحقته خلال الأسابيع الماضية، عقب طرح عدد من أعماله الغنائية الجديدة، وعلى رأسها أغنية "بحرية" التي جمعت بين الفنانة شيرين عبد الوهاب والفنان محمد حماقي، مؤكدًا أنه تعرض لما وصفه بـ"حملة هجومية ممنهجة" استهدفته بشكل شخصي، وأثرت عليه نفسيًا بصورة كبيرة.

رد عزيز الشافعي على الهجوم 

وجاءت تصريحات عزيز الشافعي من خلال مقطع نشره عبر حسابه الرسمي على منصة ""، وتحدث فيه عن الضغوط التي تعرض لها مؤخرًا.

وأوضح أن الانتقادات لم تعد مجرد آراء فنية أو اختلافات طبيعية حول الأعمال الغنائية، بل تحولت ـ بحسب وصفه ـ إلى هجوم منظم يحمل قدرًا كبيرًا من الإساءة والتقليل من نجاحاته المستمرة منذ سنوات.

وقال الشافعي إن الجمهور لاحظ بنفسه حجم الحملة التي تعرض لها خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، مؤكدًا أنه لا يعرف الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات، لكنه في الوقت نفسه لا يعتقد أنها صادرة من داخل الوسط الفني، رغم مشاركة بعض الأشخاص من الوسط سواء بالتلميح أو التصريح في تلك الانتقادات.

تجاوز للنقد الطبيعي

وأوضح الملحن المصري أن ما يحدث معه تجاوز حدود النقد الطبيعي، خاصة أن بعض التعليقات ـ بحسب وصفه ـ حملت قدرًا واضحًا من السخرية والتجريح الشخصي، وليس مجرد إبداء رأي فني في الأغنيات التي يقدمها، مشيرًا إلى أن الأمر تسبب له في أذى نفسي كبير خلال الفترة الماضية.
وأشار عزيز الشافعي إلى أن بداية الهجوم جاءت بالتزامن مع طرح أغنية "الحضن شوك" للفنانة شيرين عبد الوهاب، وهي الأغنية التي حققت انتشارًا واسعًا فور صدورها، لكنه فوجئ وقتها بانتقادات حادة بسبب طبيعتها الدرامية، حيث رأى البعض أن الأغنية تحمل جرعة زائدة من الحزن والمشاعر المؤلمة.

انتقادات لتعاونه مع شيرين 

وأضاف أن كثيرين كانوا قد تساءلوا في ذلك الوقت عن سبب تقديم الفنانة شيرين لهذا اللون الدرامي، قبل أن تنقلب الصورة لاحقًا مع تحقيق الأغنية نسب مشاهدة مرتفعة ونجاح جماهيري كبير، معتبرًا أن هذا النجاح كان دليلًا على أن الجمهور هو الحكم الحقيقي على أي عمل فني.
ولم تتوقف الانتقادات عند "الحضن شوك"، إذ أكد الشافعي أن الأمر تكرر مرة أخرى مع أغنية "تباعاً تباعاً"، والتي جاءت بطابع مختلف تمامًا، بعيدًا عن الأجواء الحزينة أو الدرامية، لكنه فوجئ أيضًا بموجة جديدة من السخرية، هذه المرة بسبب استخدام اللغة العربية في كلمات الأغنية.

مهاجمة أسلوب الكتابة 

وأوضح أن بعض التعليقات ركزت على مهاجمة أسلوب الكتابة واللغة المستخدمة، رغم أن الأغنية حققت هي الأخرى نجاحًا ملحوظًا بعد طرحها، مؤكدًا أن النجاح الجماهيري للأغنية أثبت أن اختلاف الآراء أمر طبيعي، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في تحويل النقد إلى إساءة شخصية وهجوم متعمد.

هجوم كبير على "بحرية"

ووصف عزيز الشافعي أغنية "بحرية" بأنها العمل الأكثر تعرضًا للهجوم مقارنة بجميع أعماله الأخيرة، معتبرًا أن هناك من حاول بشكل واضح التقليل من الأغنية ومن نجاحه الفني بشكل عام، لافتًا إلى أن موجة الانتقادات بدأت حتى قبل طرح الأغنية رسميًا عبر المنصات الرقمية.
وأكد أن الهجوم على "بحرية" لم يكن مرتبطًا فقط برأي الجمهور في العمل، بل حمل ـ بحسب تعبيره ـ نية واضحة لـ"الاغتيال المعنوي"، ومحاولة التقليل من مشواره الفني الممتد لسنوات طويلة، خاصة بعد نجاحه في تقديم عدد كبير من الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا مع كبار نجوم الغناء في والعالم العربي.

حكاية لطيفة بدون اسفاف

كما شدد على أن الأغنية لا تتضمن أي ألفاظ خارجة أو مضامين مسيئة، موضحًا أنها مجرد "حكاية لطيفة" ولا تحتوي على أي إسفاف أو تجاوزات أو ما يمكن اعتباره إساءة للدين أو القيم المجتمعية، مندهشًا من حجم الغضب الذي رافق الحديث عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد الشافعي أن من حق أي شخص أن يحب الأغنية أو يرفضها، فالأذواق الفنية تختلف بطبيعتها من شخص لآخر، لكنه رفض في المقابل أن يتحول الاختلاف في الرأي إلى تطاول شخصي أو إهانة، خاصة مع تكرر ذلك بشكل لافت مع كل عمل جديد يقدمه خلال الفترة الأخيرة.


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا