أشعل فيلم Disclosure Day حالة واسعة من الحماس داخل هوليود بعد أول عروضه الخاصة للصحافة العالمية، حيث تصدر العمل عناوين المواقع الفنية ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط إشادات نقدية استثنائية اعتبرته عودة قوية للمخرج الأسطوري ستيفن سبيلبرج إلى عالم الخيال العلمي والكائنات الفضائية. ووصف عدد من النقاد الفيلم بأنه أفضل ما قدمه سبيلبرج منذ ما يقرب من عشرين عاماً، بينما خطفت النجمة إيميلي بلانت الأنظار بأدائها الذي اعتبره البعض واحداً من أقوى أدوارها على الإطلاق، في عمل يمزج بين الرعب النفسي والغموض والدراما الإنسانية داخل عالم فضائي غامض. إشادات نقدية واسعة بفيلم Disclosure Day ومنذ انتهاء أول عرض خاص للفيلم، بدأت موجة الإشادات النقدية تتصاعد بصورة لافتة، حيث وصف جيرمان لوسييه من موقع “Gizmodo” الفيلم بأنه “رحلة سينمائية مذهلة تمزج بين أفلام المطاردات وقصص الحب والغموض داخل عالم خيال علمي ضخم”. وأكد الناقد أن الفيلم يحمل كل السمات الكلاسيكية التي صنعت مجد ستيفن سبيلبرج في أفلامه الأشهر، معتبراً أنه أفضل أعماله منذ عقدين تقريباً. أما ستيفن وينتراوب، رئيس تحرير موقع “Collider”، فأشاد بالفيلم قائلاً إن سبيلبرج يقدم “إنجازاً سينمائياً جديداً يؤكد مكانته كواحد من أعظم صناع السينما في التاريخ”، داعياً الجمهور إلى مشاهدة الفيلم دون الاطلاع على تفاصيله المسبقة أو مشاهدة المزيد من الإعلانات الدعائية. كما حظيت إيميلي بلانت بإشادة استثنائية، حيث اعتبرها عدد من النقاد مرشحة مبكرة لموسم الجوائز المقبل، رغم أن أفلام الصيف التجارية نادراً ما تحظى باهتمام كبير من الأكاديميات الفنية. إيميلي بلانت تقود مغامرة فضائية غامضة وتجسد إيميلي بلانت في الفيلم شخصية مذيعة طقس بمدينة كانساس سيتي، تنقلب حياتها بالكامل بعد تعرضها لقوة غامضة مرتبطة بظهور كائنات فضائية أثناء تقديمها نشرة جوية مباشرة على الهواء. وتتحول الشخصية تدريجياً إلى محور مؤامرة ضخمة مرتبطة بالحكومة وأسرار كونية خطيرة، في رحلة مليئة بالغموض والتوتر النفسي. ويشاركها البطولة جوش أوكونور الذي يؤدي دور رجل مهووس بفكرة وجود حياة خارج كوكب الأرض، ويسعى لكشف الحقيقة مهما كانت العواقب. كما يضم الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم، من بينهم كولين فيرث، كولمان دومينغو، إيف هيوسون ووايت راسل. Disclosure Day يعيد سبيلبرج إلى عالمه المفضل ويمثل الفيلم عودة واضحة لستيفن سبيلبرج إلى عالم الخيال العلمي الذي صنع اسمه العالمي، بعدما اتجه خلال السنوات الأخيرة إلى الأعمال الدرامية والإنسانية مثل The Fabelmans وWest Side Story. ويبدو أن سبيلبرج قرر هذه المرة العودة إلى أجواء الكائنات الفضائية والمؤامرات الغامضة التي حقق من خلالها بعضاً من أهم أفلامه التاريخية، مثل E.T. the Extra-Terrestrial وClose Encounters of the Third Kind. كما رأى بعض النقاد أن أجواء الفيلم تحمل مزيجاً بين عالم مسلسل The X-Files والقصص النفسية ذات الطابع الديني والفلسفي، في تجربة وصفوها بأنها من أكثر أفلام سبيلبرج غرابة وطموحاً. ديفيد كويب يكشف كواليس كتابة السيناريو وشهد الفيلم تعاوناً جديداً بين سبيلبرج والكاتب الأمريكي ديفيد كويب، الذي سبق أن شاركه كتابة عدد من أنجح أفلامه، أبرزها Jurassic Park وWar of the Worlds. وكشف كويب في تصريحات صحفية أن فكرة الفيلم بدأت برسالة إلكترونية من سبيلبرج تضمنت ملفاً من 38 صفحة يحمل الخطوط الأساسية للقصة. وأوضح أنه أعاد كتابة السيناريو أكثر من 40 مرة، وهو الرقم الأكبر في مسيرته المهنية، بسبب حرص سبيلبرج على الوصول إلى أعلى درجات الدقة والتفاصيل النفسية والبصرية داخل العمل. وأكد كويب أن سبيلبرج كان ينظر إلى الفيلم باعتباره مشروعاً شخصياً جداً، وفرصة لتقديم معالجة سينمائية جديدة لفكرة “الزوار القادمين من الفضاء”، وهي الفكرة التي طالما شغلته فنياً منذ بداياته. موسيقى جون ويليامز تضيف بعداً أسطورياً ولم تقتصر الإشادات على الإخراج أو التمثيل فقط، بل امتدت أيضاً إلى الموسيقى التصويرية التي وضعها الموسيقار الأسطوري جون ويليامز، الشريك الفني التاريخي لستيفن سبيلبرج. ووصف بعض النقاد الموسيقى بأنها الأفضل لجون ويليامز منذ سنوات طويلة، لما تحمله من تصاعد عاطفي وغموض نفسي ينسجم مع طبيعة الفيلم. وقالت الناقدة تيسا سميث من “Rotten Tomatoes” إن الموسيقى رفعت تأثير كل مشهد إلى مستوى مختلف، مؤكدة أنها خرجت من العرض متأثرة عاطفياً بالنهاية. توقعات ضخمة للفيلم في شباك التذاكر ويرى محللون في هوليود أن Disclosure Day يمتلك كل المقومات التي تؤهله للتحول إلى واحد من أكبر أفلام صيف 2026، سواء على مستوى الإيرادات أو الحضور النقدي. ويعتمد الفيلم على مزيج يجذب جمهوراً واسعاً، يجمع بين الخيال العلمي والمؤثرات البصرية الضخمة والدراما الإنسانية التي تميز أسلوب سبيلبرج منذ عقود. كما يراهن المنتجون على الشعبية العالمية لأفلام الكائنات الفضائية، خاصة مع عودة سبيلبرج نفسه إلى هذا النوع السينمائي بعد سنوات من الابتعاد عنه. ويعد الفيلم العمل الإخراجي رقم 37 في مسيرة سبيلبرج، الذي لا يزال حتى اليوم أحد أكثر المخرجين تأثيراً في تاريخ السينما العالمية، بعدما قدم عبر مسيرته أفلاماً صنعت ذاكرة أجيال كاملة من عشاق السينما. شاهدي أيضاً: أفلام أجنبية منعت من العرض في المنطقة العربية شاهدي أيضاً: أجمل الأفلام التركية لهواة الرومانسية والكوميديا شاهدي أيضاً: أجمل الأفلام والمسلسلات المستوحاة من حياة العائلات الملكية