كتب محمود عبد الراضي
الخميس، 28 مايو 2026 10:00 متصل احتفالات عيد الأضحى المبارك إلى ذروتها في ثاني أيام العيد، حيث تدب الحياة في المتنزهات العامة، الحدائق، ودور السينما التي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً. لكن وسط هذه الأجواء المبهجة والتجمعات المليئة بالزحام، قد تظهر بعض السلوكيات المنحرفة من ذئاب بشرية تحاول تعكير صفو الفرحة عبر التحرش، وهو ما يتطلب مواجهة حاسمة ووعياً أمنياً وقانونياً من الفتيات والأسر لردع هؤلاء الخارجين عن القانون.
كيف تتصرفين فوراً عند التعرض للمتحرشين في زحام احتفالات العيد؟
تأتي الخطوة الأولى في التصدي لهذه الظاهرة من خلال الوعي بكيفية التعامل الفوري عند التعرض لأي مضايقة؛ فالصراخ وجذب انتباه المتواجدين في المكان يمثلان السلاح الفوري الأقوى، حيث يربك هذا التصرف المتحرش ويدفعه للهرب أو يسهل من عملية الإمساك به بمساعدة المارة. ثانياً، يجب فوراً إبلاغ عناصر الشرطة المنتشرة بكثافة في محيط الحدائق والسينمات، أو التوجه إلى أقرب ارتكاز أمني بالموقع لتقديم شكوى مباشرة وضمان ضبط الجاني في تلبسه.
علاوة على ذلك، ينصح الخبراء بضرورة الاستعانة بالهواتف الذكية لتوثيق الواقعة بالفيديو أو الصور إن أمكن، أو الاستعانة بشهود العيان الذين تواجدوا في محيط الحادثة، إذ تشكل هذه الأدلة ركيزة أساسية أمام جهات التحقيق لضمان توقيع العقوبات القانونية الرادعة التي أقرها المشرع المصري مؤخراً، والتي غلظت عقوبة التحرش ل تصل إلى السجن المشدد والغرامات المالية الضخمة.
أخيراً، يجب على الفتيات تجنب السير في الطرقات المظلمة أو غير المأهولة بالسكان بمفردهن خلال ساعات الليل المتأخرة، ويفضل دائماً التحرك في مجموعات.
إن مواجهة التحرش في العيد ليست مسؤولية الضحية أو الأمن وحدهما، بل هي مسؤولية مجتمعية تتطلب إيجابية من كل مواطن يرى تجاوزاً في الشارع، ليبقى العيد دائماً ساحة للفرح والأمان والبهجة لكل بيوت مصر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
