هو وهى / اليوم السابع

أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يسابق الزمن لتحقيق انتصار عسكرى قبل الانتخابات

كتب محمد عبد المجيد

الخميس، 28 مايو 2026 04:00 م

أكد الدكتور خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى استثمار التصعيد العسكري في جنوب لبنان وقطاع غزة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقبلة، مشيراً إلى أن الهدف لم يعد فقط تأجيل المحاكمات بل محاولة إعادة تشكيل المشهد السياسي الداخلي لصالحه.

وأوضح شنيكات، خلال مداخلة من العاصمة الأردنية عمان عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة والمتوقعة خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر تمثل التحدي الأهم بالنسبة لنتنياهو، حيث باتت “الانتصارات العسكرية” هي المعيار الأساسي الذي سيحدد موقف الناخب الإسرائيلي.

المعارضة الإسرائيلية تتهم نتنياهو بالفشل العسكري

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المعارضة الإسرائيلية تواصل مهاجمة نتنياهو بسبب ما تعتبره فشلاً في حسم الملفات العسكرية، سواء في غزة أو لبنان أو حتى في مواجهة إيران.

وأوضح أن الخطاب السياسي داخل إسرائيل يركز على أن حماس لا تزال قائمة، وحزب الله ما زال يمتلك قدراته، بينما تستمر التهديدات الأمنية في الشمال والجنوب، وهو ما يضع حكومة نتنياهو تحت ضغوط متزايدة.

توسيع العمليات العسكرية محاولة لرفع كلفة المواجهة على حزب الله

وأكد شنيكات أن نتنياهو يحاول حالياً توسيع نطاق العمليات العسكرية في جنوب لبنان وصولاً إلى صور والضاحية الجنوبية وبعض مناطق بيروت، بهدف رفع تكلفة المواجهة على حزب الله وإيصال رسالة بأن استمرار إطلاق المسيّرات والطائرات بدون طيار سيقابله دمار واسع للبنية التحتية اللبنانية.

وأضاف أن نتنياهو يسعى من خلال هذه السياسة إلى إقناع الداخل الإسرائيلي بأنه الأكثر قدرة على إدارة الملف الأمني وتحقيق الردع، خصوصاً في ظل تقدم حزب الليكود في بعض استطلاعات الرأي.

استطلاعات الرأي لا تمنح نتنياهو أغلبية مريحة

وفي المقابل، أشار شنيكات إلى أن تقدم نتنياهو في استطلاعات الرأي لا يزال محدوداً، موضحاً أن ائتلاف اليمين الحاكم لا يتجاوز في أفضل التقديرات 54 مقعداً، وهو رقم غير كافٍ لتشكيل حكومة جديدة دون تحالفات إضافية.

وأوضح أن منافسين مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان ويائير لابيد يواصلون التركيز على فشل الحكومة في تحقيق “نصر حاسم” في الحرب، وهو ما قد يستخدم كسلاح انتخابي قوي ضد نتنياهو خلال الفترة المقبلة.

نتنياهو يراهن على «اختراق عسكري» قبل الانتخابات

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن نتنياهو يسابق الزمن خلال الأشهر القليلة المتبقية قبل الانتخابات لمحاولة تحقيق اختراق عسكري أو سياسي كبير يغير المعادلة الانتخابية بالكامل.

لكنه شدد على أن هذا الرهان محفوف بالمخاطر، خاصة مع استمرار الهجمات التي تستهدف الجنود الإسرائيليين في الجنوب اللبناني بواسطة المسيّرات التابعة لحزب الله، إضافة إلى استمرار القصف المتبادل الذي يؤثر على المستوطنات الشمالية.

الحرب المستمرة تضغط على الداخل الإسرائيلي

وأوضح شنيكات أن استمرار العمليات العسكرية دون حسم واضح يزيد من الضغوط على الداخل الإسرائيلي، سواء من الناحية الأمنية أو السياسية، لافتاً إلى أن طول أمد الحرب منذ عام وحتى الآن يثير تساؤلات متزايدة داخل المجتمع الإسرائيلي حول جدوى الاستراتيجية الحالية.

وأكد أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل نتنياهو السياسي، في ظل محاولته تحقيق إنجاز سريع قبل الدخول إلى معركة الانتخابات المقبلة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا