كتبت أسماء نصار الجمعة، 29 مايو 2026 07:00 م أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، دليلاً إرشادياً عاجلاً لمربي ومنتجي الثروة الحيوانية والداجنة، بهدف مجابهة موجة الطقس شديد الحرارة التي تشهدها البلاد في إطار جهود الدولة للحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية الحادة. وأوضحت الوزارة أن هذه الإرشادات تأتي تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف التوعية الميدانية وتقديم كافة سبل الدعم الفني للمربين والمزارعين لتخفيف الضغوط البيئية على القطاع الزراعي والحيواني وضمان استقرار الإنتاج المحلي. محظورات وضوابط التعامل داخل العنابر والحظائر وشددت توصيات الوزارة على ضرورة إعادة النظر في نظم الإدارة اليومية داخل المزارع والعنابر خلال ساعات الذروة للحرارة فى الصيف. و حذرت الوزارة من تشغيل الشفاطات خلال ساعات النهار الحارة تجنباً لسحب هواء ساخن من الخارج، ووجهت بوضع وسائل التبريد على مستويات مرتفعة أعلى من الطيور والحيوانات للاستفادة من الهواء البارد الهابط. كما دعت إلى تقليل سمك الفرشة على الأرضيات لأنها تحتفظ بالحرارة، و ترشيد استخدام المياه، محذرة من خطورة الإسراف في رش الأرضيات أو الحوائط بالماء داخل العنابر، حيث يؤدي ذلك إلى رفع نسبة الرطوبة وتشبع الجو ببخار الماء، مما يضاعف الإجهاد الحراري على الطيور والحيوانات ويخلق بيئة غير صحية لنشر الأمراض. و طالبت الوزارة بضمان قواعد الإيواء المناسبة ومنع التكدس، مع تجنب الإفراط في الإمساك بالحيوان أو الطائر نهاراً، وتقليل شدة الإضاءة للحد من حركتها ونشاطها.التغذية والممارسات البيطرية الآمنة وفيما يخص المنظومة الغذائية والعلاجية، وضعت الوزارة خطة بديلة لتفادي "الاحتباس الحراري" داخل أجساد الكائنات الحية حيث يمنع تقديم الأعلاف والعلائق المركزة خلال ساعات النهار الحارة للحد من الإجهادات الحرارية الناتجة عن عمليات الهضم، مع الالتزام بتقديم علائق متوازنة مصنعة في مصانع مرخصة ومسجلة بالوزارة. و شددت التوصيات على توفير مياه شرب نظيفة وزيادة عدد السقايات، مع استخدام الإضافات المسجلة بوزارة الزراعة والمضادة للإجهاد الحراري في مياه الشرب لتعديل حموضة الدم، ومنع لزوجته، وطرد الشوارد الضارة. وتتضمن التوصيات إرجاء عمليات التلقيح (الطبيعي والاصطناعي) وكافة العلاجات أو الحقن البيطري إلى فترة ما بعد انكسار الموجة الحارة في المساء، و أن تتم عمليات نقل الطيور، والحيوانات، والكتاكيت ليلاً فقط، مع عدم تحميل أعداد كبيرة في الأقفاص أو المركبات، ومنع توقف السيارات المحملة بالثروة الداجنة أو الحيوانية تماماً أثناء السير.