كتب وليد عبد السلام السبت، 30 مايو 2026 06:00 ص كشفت وزارة الصحة والسكان عن الدور الحيوي الذي يقوم به طبيب الأسرة باعتباره إحدى الركائز الأساسية داخل منظومة الرعاية الصحية الأولية، حيث لا يقتصر دوره على تشخيص الأمراض وتقديم العلاج فقط، وإنما يمتد ليشمل متابعة الحالة الصحية للأفراد والأسرة بصورة مستمرة وشاملة. وأكدت الجهات الصحية أن طبيب الأسرة يلعب دورًا محوريًا في الوقاية من الأمراض قبل حدوثها، من خلال المتابعة الدورية للحالة الصحية، ورصد عوامل الخطورة، وتقديم التوعية والإرشادات الصحية التي تساعد على تبني أنماط حياة أكثر صحة. تعزيز الوعى الصحى كما يساهم طبيب الأسرة في تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين، عبر تقديم النصائح المتعلقة بالتغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني، والوقاية من الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى متابعة الفئات المختلفة مثل الأطفال والحوامل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وأوضحت أن دور طبيب الأسرة يتضمن أيضًا تقييم الحالات المرضية وتحويلها إلى الخدمات الطبية التخصصية عند الحاجة، بما يضمن حصول المرضى على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، ضمن منظومة صحية مترابطة ومتكاملة. منشآت الرعاية الصحية الأولية وفي إطار العمل داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية، يمثل طبيب الأسرة عنصرًا رئيسيًا في تقديم خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة، إلى جانب كونه شريكًا أساسيًا في تحسين صحة المجتمع ودعم جهود الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض. ويأتي الاحتفاء باليوم العالمي لطبيب الأسرة تقديرًا للدور الكبير الذي يقوم به أطباء الأسرة في دعم المنظومة الصحية، وتعزيز جودة حياة الأفراد والأسر، باعتبارهم خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المجتمع.