عكست مشاركة المملكة في تقديم واجب العزاء بوفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي عمق العلاقة التي جمعت القيادة السعودية بالرئيس الراحل، وما حظي به من تقدير واحترام على المستويين الرسمي والإنساني خلال سنوات توليه مسؤولية قيادة اليمن في مرحلة اتسمت بتحديات سياسية وأمنية معقدة.
مكانة عبدربه منصور هادي
وجاء نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- إلى أسرة الرئيس الراحل، ليؤكد المكانة التي احتلها عبدربه منصور هادي لدى القيادة السعودية، والعلاقة الوثيقة التي نشأت خلال سنوات من العمل والتنسيق المشترك تجاه القضايا المرتبطة بأمن اليمن واستقراره.

ويرتبط اسم الرئيس الراحل بإحدى أبرز المحطات في تاريخ العلاقات السعودية اليمنية، عندما تقدم في مارس 2015 بطلب رسمي إلى المملكة ودول مجلس التعاون لدعم الشرعية في اليمن وحماية مؤسسات الدولة، في ظل التطورات التي شهدتها البلاد آنذاك، حيث شكلت تلك المرحلة نقطة تحول مهمة في مسار الأزمة اليمنية، حيث قادت المملكة تحالف دعم الشرعية استجابة لذلك الطلب، في خطوة هدفت إلى دعم الحكومة الشرعية والحفاظ على استقرار اليمن وأمنه.
وخلال سنوات الأزمة، ظل الرئيس عبدربه منصور هادي يمثل المرجعية الشرعية المعترف بها دولياً للدولة اليمنية، وشريكاً أساسياً في الجهود السياسية الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء تداعيات الانقلاب الحوثي، كما ارتبط اسمه بالعديد من المبادرات والتحركات السياسية التي استهدفت الوصول إلى حلول تضمن أمن اليمن ووحدته واستقراره.

كذلك عكست مشاركة الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات هشام بن عبدالعزيز بن سيف، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اليمنية محمد بن سعيد آل جابر في تقديم واجب العزاء، تقدير المملكة للمسيرة السياسية للرئيس الراحل ولدوره خلال مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
