كتب: محمد الأحمدى
الأحد، 31 مايو 2026 01:00 صوسط الجدل الدائر حول حقوق المرأة داخل الكنيسة، أعلنت الكنيسة الأسقفية فى مصر عن موقفها المتوازن، مؤكدة أن المرأة تمثل 50% من قوتها الخدمية والرعوية.
وبالرغم من أن الكنائس الأسقفية عالمياً قد تمنح المرأة درجات كهنوتية، إلا أن الكنيسة في مصر أكدت عدم وجود رسامة كهنوتية للمرأة داخل أروقتها المحلية.
وأوضحت القيادات الأسقفية أن المرأة تقوم بأدوار قيادية في المجالات الاجتماعية والتنموية، وتمتلك قدرة فائقة على التواصل مع احتياجات الرعية، مما يجعلها شريكاً أساسياً في الخدمة دون الحاجة للقب "قسيسة".
التواصل الرعوي والخصوصية المحليةتشير الكنيسة الأسقفية إلى أن غياب الرسامة الكهنوتية لا يقلل من شأن الدور الرعوي الذي تقوم به المرأة، بل هو احترام للسياق المحلي والترتيبات الكنسية في الإقليم. وتركز الكنيسة على تمكين المرأة في المناصب الإدارية والخدمية، معتبرة أن "التكريس" هو القناة الشرعية والفعالة لعطاء المرأة المسيحية في مصر.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد على وجود "نموذج وسيط" يحترم دور المرأة الفعال في الخدمة الميدانية، بينما يلتزم بالتحفظات الطقسية فيما يخص الخدمة الأسرارية على المذبح.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
