أثارت إيمي، ابنة النجمة العالمية جينيفر لوبيز Jennifer Lopez، حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت تقارير ومنشورات متداولة عن اختيارها اسمًا جديدًا بصيغة مذكرة للتعريف عن نفسها، بالتزامن مع تخرجها من المدرسة الثانوية واستعدادها لبدء حياتها الجامعية في جامعة "سارة لورانس" الأمريكية.
ابنة جينيفر لوبيز تثير الجدل
وبحسب ما تم تداوله عبر منصة "إنستغرام"، فإن إيمي، البالغة من العمر 18 عامًا، بدأت استخدام اسم "أوسكار مونيز" بدلًا من اسمها السابق، وهو ما دفع كثيرين إلى التكهن بأنها قررت التحول إلى ذكر، خاصة بعدما استخدم أحد الحسابات المقربة ضمير المذكر أثناء الحديث عنها في منشور احتفالي بمناسبة قبولها الجامعي.
وجاء في المنشور المتداول: "أوسكار ذاهب إلى كلية سارة لورانس! انتهت رحلات نيويورك المفاجئة.. فهو سيعيش هناك بشكل دائم الآن"، وهي الكلمات التي سرعان ما انتشرت بشكل واسع، وأشعلت حالة من الجدل والانقسام بين المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما تضمن المنشور صورة قديمة من طفولة إيمي، مرفقة باسمها الجديد، مع الإشارة إلى أنها ستبدأ دراسة تخصص المسرح والفنون البصرية خلال الفصل الدراسي المقبل، وهو ما فتح الباب أمام سيل من التعليقات وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع الخبر، حيث عبّر البعض عن صدمتهم من تغيير الاسم واستخدام ضمير المذكر، بينما رأى آخرون أن الأمر يندرج ضمن الحرية الشخصية، وأنه لا يحق لأحد التدخل في اختياراتها الخاصة أو إصدار الأحكام عليها.
عدم وجود رد رسمي
ومن جانبها، لم تصدر جينيفر لوبيز أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن تغيير اسم ابنتها أو الجدل حول ذلك، كما لم يخرج أي تصريح من ممثليها الإعلاميين لتوضيح حقيقة ما يتم تداوله، وهو ما زاد من حالة الغموض والتكهنات عبر السوشيال ميديا.
ويأتي هذا الجدل بعد أيام قليلة من احتفال جينيفر لوبيز بتخرج طفليها التوأم، ماكس وإيمي، من المدرسة الثانوية، وهي المناسبة التي كشفت خلالها النجمة العالمية عن مشاعرها المؤثرة تجاه انتقالهما إلى المرحلة الجامعية وبداية حياة جديدة بعيدًا عنها.
جينيفر لوبيز تتحدث عن ابتعاد أطفالها عنها
وخلال لقاء سابق، تحدثت بطلة فيلم The Wedding Planner بصراحة عن الصعوبة النفسية التي تعيشها كأم مع اقتراب ابتعاد طفليها عنها، مؤكدة أنها دخلت في حالة من البكاء المتواصل منذ الحديث عن التخرج والاستعداد للجامعة.
وقالت جينيفر لوبيز إنها احتاجت يومين كاملين لكتابة الرسالة الخاصة بابنيها في الكتاب السنوي للمدرسة، بسبب تأثرها الشديد وعدم قدرتها على التوقف عن البكاء، موضحة أن فكرة انتقالهما للحياة الجامعية كانت من أصعب اللحظات التي مرت بها مؤخرًا.
وأضافت أن المرحلة الجديدة تمثل تحولًا كبيرًا في حياتها كأم، خاصة بعدما اعتادت وجود التوأم بجانبها طوال السنوات الماضية، مشيرة إلى أنها تحاول التعامل مع الأمر بهدوء رغم مشاعر الحزن والقلق التي ترافق أي أم عند مغادرة أبنائها المنزل لبدء حياتهم المستقلة.
ويُعد التوأم ماكس وإيمي من أبناء جينيفر لوبيز من زوجها السابق، المغني العالمي Marc Anthony، وقد وُلد الثنائي عام 2008، وحرصت النجمة الشهيرة طوال السنوات الماضية على إبعاد حياتهما الخاصة نسبيًا عن الأضواء، رغم الظهور المتكرر لهما معها في بعض المناسبات والحفلات الرسمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
