تكنولوجيا / اليوم السابع

الشركات تواجه أزمات بعد فشل أنظمة الذكاء الاصطناعى فى مهام حساسة

  • 1/2
  • 2/2

كتب خالد إبراهيم

الإثنين، 01 يونيو 2026 05:00 م

حظيت أنظمة الذكاء الاصطناعى خلال الفترة الماضية باهتمام واسع باعتبارها الموجة التقنية الجديدة، خاصة بعد تراجع الحماس المرتبط بالذكاء الاصطناعى التوليدى وعدم تحقيقه للعوائد التى كانت متوقعة.

   

وبحسب بعض التقديرات، فإن نحو 79% من المديرين التنفيذيين فى الشركات الأمريكية يعملون حاليا على تطوير نوع من أنواع وكلاء الذكاء الاصطناعى داخل مؤسساتهم، ومع ذلك، أشارت توقعات صادرة عن شركة غارتنر إلى أن 40% من هذه المشاريع قد تنهار بسبب ضعف ضوابط المخاطر.

  

فشل أنظمة الذكاء الاصطناعي فى بعض الشركات الكبيرة

 

أخطاء تؤدى إلى كوارث

تواجه الشركات مخاوف متزايدة من قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعى على التسبب بأضرار كبيرة عند تكليفها بمهام شديدة الحساسية والأهمية.

ومن بين الأمثلة التى جرى تداولها، ما ذكرته مهندسة استشارات الشبكات سايالى باتيل عبر موقع VentureBeat، حول أنظمة ذكاء اصطناعى صممت لمعالجة بطء الشبكة بشكل تلقائى عند اكتشاف الأعطال.

ورغم أن هذه المهمة تبدو مناسبة للأتمتة، مثل إعادة تشغيل جهاز التوجيه عند تعطل شبكة الواى فاى، فإن بعض هذه الأنظمة اتخذت قرارات كارثية، من بينها إيقاف تشغيل خادم رئيسى فى وقت كانت فيه 3 خدمات أخرى تعتمد عليه للتعامل مع حركة مرور إنترنت كثيفة.

  

اضطرابات تتجاوز قدرات الأنظمة

عندما قامت الأنظمة الذكية بإعادة تشغيل الخادم تلقائيا، تسبب ذلك فى أضرار واسعة للخدمات المرتبطة به، وتحول التباطؤ البسيط إلى اضطراب أكبر وأكثر خطورة.

وأوضحت باتيل أن هذه الأنظمة لم تكن تمتلك صورة كاملة عن جميع التأثيرات المترتبة على القرار الذى اتخذته، مشيرة إلى أن البرنامج لم يصمم للتعامل مع هذا النوع المعقد من تسلسل الأحداث.

وأضافت أن نطاق التأثير لم يقتصر على إعادة تشغيل الخدمة فقط، بل امتد إلى كل الأنظمة والخدمات المرتبطة بها، فى ظل غياب فهم شامل لطبيعة النظام بالكامل.

 

مخاطر أمنية متزايدة

ورغم محاولات المهندسين توقع المخاطر المحتملة، فإن أنظمة الذكاء الاصطناعى لا تزال تعانى من ثغرات أمنية خطيرة.

وكشفت اختبارات الضغط التى أجريت على بعض الأنظمة المزودة بصلاحيات الوصول إلى البريد الإلكترونى عن مشكلات كبيرة، من بينها استجابتها لتعليمات صادرة من أشخاص خارج الشبكة، أو قيامها بإرسال بيانات إلى جهات غير مخول لها الوصول إليها.

ويرى مراقبون أن الفجوة الحالية بين الوعود النظرية والأداء الفعلى داخل بيئات العمل الحقيقية توضح أن أنظمة الذكاء الاصطناعى لم تصل بعد إلى مستوى الأداة الشاملة القادرة على تلبية جميع الاحتياجات، رغم التوقعات الكبيرة التى تروج لها شركات التكنولوجيا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا