قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن كثيرًا من الأشخاص في المجتمعات العربية يخلطون بين مفهوم الإجازة باعتبارها فرصة للراحة واستعادة النشاط، وبين الاستسلام للكسل والخمول، موضحًا أن بعض العادات المرتبطة بالإجازات، مثل السهر لساعات متأخرة والإفراط في تناول اللحوم بشكل يومي، تؤدي إلى انخفاض مستويات النشاط وزيادة الشعور بالكسل. وأضاف هندي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين نهاد سمير وسارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكسل يعد من أكبر العوامل التي تعوق تقدم الإنسان وتطوره، إذ يؤثر سلبا على الأداء الجسدي والذهني، وقد ينعكس على جودة الحياة بشكل عام، مشيرا إلى أن الاستسلام للخمول لفترات طويلة قد يترك آثارا صحية ونفسية ملحوظة. وأكد استشاري الصحة النفسية أهمية تنظيم مواعيد النوم، والحرص على النوم مبكرًا قدر الإمكان، مع تقليل استخدام الهاتف المحمول قبل النوم، وتهيئة بيئة مناسبة تساعد على الاسترخاء، كما أوصى بالحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم خلال الإجازة، مع الالتزام بنظام نوم منتظم عند العودة إلى العمل، مشيرا إلى أن الاستحمام بالماء البارد يساعد على تنشيط الجسم وزيادة الحيوية وتحسين القدرة على الإنتاج. وأوضح أن هناك مجموعة من الأطعمة التي تساعد على مقاومة الكسل وتعزيز النشاط، من بينها الأسماك والدواجن والشوفان والموز، إلى جانب أهمية شرب كميات كافية من المياه وممارسة الرياضة بانتظام، حتى وإن كانت في صورة المشي اليومي، لما لذلك من دور كبير في رفع مستويات الطاقة وتحسين الحالة البدنية والنفسية.