أعاد الفنان والملحن رامي جمال فتح ملف الأزمات التي تواجه صناع الموسيقى في مصر خلال الفترة الحالية، بعدما تحدث عن الرسالة المؤثرة التي نشرها الملحن والمطرب نادر نور، والتي كشف خلالها عن معاناته مع الغياب عن الساحة الغنائية وصعوبة العودة مجددًا إلى الوسط الفني، رغم تاريخه الطويل وتعاونه مع عدد كبير من نجوم الغناء في الوطن العربي.
بداية الأزمة مع نادر نور
وأثارت كلمات نادر نور حالة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث بصراحة عن شعوره بالعجز بعد سنوات من المحاولات للعودة إلى العمل الفني دون أن يجد الفرصة المناسبة، مؤكدًا أنه تواصل مع عدد كبير من النجوم وصناع الموسيقى خلال السنوات الثلاث الماضية، لكنه لم يتمكن من استعادة نشاطه الفني بالشكل الذي كان يتمناه.
رد رامي جمال على نادر نور
وفي ظل التعاطف الكبير الذي حظي به نادر نور من جمهور الفن وعدد من الفنانين، حرص رامي جمال على تقديم رؤية مختلفة للأزمة، معتبرًا أن ما يحدث لا يرتبط بشخص بعينه، وإنما يعكس التحولات الكبيرة التي شهدتها صناعة الموسيقى خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد اختفاء شركات الإنتاج التقليدية وسيطرة المنصات الرقمية على المشهد الغنائي.
رسالة رامي جمال للملحنين
ووجّه رامي جمال رسالة مطولة إلى الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين عبر حسابه الرسمي بموقع «فيسبوك»، تحدث خلالها عن التغيرات التي طرأت على السوق الغنائي، مؤكدًا أن الزمن تغير بشكل كبير، وأن الطريقة التي كانت تُدار بها صناعة الموسيقى في الماضي لم تعد موجودة بنفس الشكل حاليًا.
وقال رامي جمال إن شركات الإنتاج التي كانت تمثل العمود الأساسي للصناعة لم تعد تلعب الدور نفسه، في وقت أصبح فيه عدد المطربين محدودًا مقارنة بالأعداد الكبيرة من صناع الأغنية الذين يسعون للتعاون معهم، وهو ما خلق حالة من التنافس الصعب داخل الوسط الفني.
وأضاف: «حبايبي الصناع الغاليين، أنا بحكم إني منكم، الزمن غير الزمن، ومبقاش فيه شركات إنتاج، وفعلاً عددنا كمطربين قليل»، مشيرًا إلى أنه يحاول دائمًا التعاون مع مواهب جديدة سواء من جيله أو من الأجيال الصاعدة، لكنه يدرك في الوقت نفسه حجم الأزمة التي يواجهها الكثير من المبدعين في المجال الموسيقي.
رامي جمال يطرح حلاً للأزمة
ولم يكتفِ رامي جمال بالتعليق على الأزمة فقط، بل طرح حلًا عمليًا يمكن أن يساعد صناع الموسيقى على تجاوز المرحلة الحالية، من خلال استغلال الفرص التي تتيحها المنصات الرقمية الحديثة، والتي أصبحت قادرة على صناعة النجوم وتحقيق الانتشار بعيدًا عن سيطرة شركات الإنتاج الكبرى.
وأوضح أن بإمكان الشعراء والملحنين والموزعين التعاون فيما بينهم لإطلاق مشاريع غنائية مستقلة، تعتمد على تقديم أصوات جديدة سواء من المطربين الشباب أو من الفنانين الذين تراجع حضورهم في السنوات الأخيرة، على أن يتم توزيع الأرباح بنظام النسب بين جميع المشاركين في المشروع بدلًا من الاعتماد على الأجور التقليدية فقط.
المنصات الرقمية ساعدت على حل الأزمة
وأكد رامي جمال أن المنصات الرقمية فتحت الباب أمام الجميع لإنتاج وتسويق أعمالهم بشكل مستقل، مشيرًا إلى أن نجاح أي مشروع لم يعد مرتبطًا بوجود شركة إنتاج ضخمة كما كان الحال في السابق، وإنما يعتمد على جودة العمل والقدرة على الوصول إلى الجمهور.
وقال: «الديجيتال فرصة ليكم إنكم تعملوا مشاريع وتجيبوا أصوات نسائية جديدة وأصوات رجالية جديدة، ولو فيه زملاء من أي جيل مبقاش فيه حد بينتج لهم، تقدروا تعملوا معاهم اتفاق إن كل واحد ياخد نسبة من المشروع مقابل أجره».
ضرورة ظهور دماء جديدة
وشدد الفنان على أن صناعة الموسيقى المصرية تحتاج خلال المرحلة الحالية إلى ظهور دماء جديدة وأفكار مختلفة قادرة على إعادة الحيوية إلى الساحة الغنائية، مؤكدًا أن المسؤولية لا تقع على المطربين وحدهم، وإنما هي مسؤولية مشتركة بين جميع عناصر صناعة الأغنية.
وأشار إلى أهمية استغلال الخبرات الفنية الكبيرة الموجودة لدى الشعراء والملحنين والموزعين في دعم المواهب الجديدة، معتبرًا أن التعاون وروح الفريق أصبحا ضرورة حقيقية للحفاظ على استمرار الصناعة وتطورها، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم الرقمي.
شاهدي أيضاً: رامي جمال «تريند» على «تويتر» بسبب ألبوم «مش لوحدي»
شاهدي أيضاً: رامي جمال يسخر من زوجته ويهاجم منتقديه: هذا رد فعلها
شاهدي أيضاً: رامي جمال يتعرض للتنمر بسبب مرضه ويرد برسالة مؤثرة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
