أعرب الفنان تامر حسني عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققه حفله الأخير في الأرينا، مؤكدًا أنه يعتبره الأفضل والأكثر تميزًا خلال مسيرته الفنية، خاصة بعد تفاعل الجمهور مع الفقرات والعروض التي تم تقديمها خلال الحفل. وقال تامر حسني إن الحفل جاء استجابة لرغبات جمهوره، حيث حرص على تقديم مجموعة من الأغاني التي لا يؤديها عادة على المسرح، إلى جانب إعداد توزيعات موسيقية جديدة وريمكسات خاصة تم تسجيلها خصيصًا للحفل بناءً على طلبات الجمهور. وأوضح أنه وفريق العمل أمضوا شهرًا كاملًا في إعادة تسجيل وتوزيع الأغاني، مشيرًا إلى أن حجم الجهد المبذول كان أشبه بالعمل على إنتاج ألبوم غنائي جديد، كما أعاد تقديم العروض الاستعراضية الكاملة التي اشتهر بها في بداياته مع تطويرها بما يتناسب مع الإمكانات الحديثة للمسرح المصري والعربي. وأكد الفنان أن المسرح الذي ظهر به خلال الحفل تم تصميمه وفق رؤيته الخاصة بهدف المساهمة في تطوير صناعة الحفلات والعروض الفنية، لافتًا إلى أن تكلفة الديكور المسرحي تجاوزت ثلاثة أضعاف تكلفة المسارح التقليدية، في إطار تقديم تجربة مختلفة تمثل نقلة نوعية جديدة خلال عام 2026. وأضاف أن التعب والجهد اللذين بذلهما خلال الفترة الماضية تلاشى مع تفاعل الجمهور وتصفيقهم، معربًا عن فخره بتقديم نموذج جديد في مجال تصميم المسارح، ومشيدًا بجهود المهندس أمير وحيد الذي تولى تنفيذ المسرح بالكامل. واختتم تامر حسني حديثه بتوجيه الشكر إلى جميع المشاركين في تنظيم وتنفيذ الحفل، مؤكدًا تقديره لفريق إدارته وفرقتِه الموسيقية والطاقم التقني والشركات المتعاونة التي ساهمت في خروج الحفل بهذا المستوى المميز.