عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

مونديال 2026.. هل تكسر إنجلترا أخيرا لعنة 60 عاما من الانتظار؟

رغم أن إنجلترا تعد من أعرق مدارس كرة القدم في العالم، فإن منتخب “الأسود الثلاثة” يعيش منذ نحو ستة عقود على ذكرى التتويج الوحيد بكأس العالم سنة 1966. فمنذ تلك اللحظة التاريخية على أرضية ملعب ويمبلي، لم يتمكن الإنجليز من إعادة الكأس إلى خزائنهم، رغم تعاقب أجيال ضمت بعضا من أبرز نجوم اللعبة.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجدد الآمال في أن يكون الجيل الحالي قادرا على إنهاء واحدة من أطول فترات الانتظار في تاريخ المنتخبات الكبرى.

محطات مؤلمة في ذاكرة الإنجليز

شهدت مشاركات إنجلترا في كأس العالم العديد من اللحظات التي تحولت إلى جزء من الذاكرة الجماعية للجماهير الإنجليزية، سواء بسبب الإقصاءات المفاجئة أو الخسائر المؤلمة أمام كبار المنافسين.

السنة أبرز حدث
1966 التتويج الوحيد بكأس العالم
1970 الخروج من ربع النهائي أمام ألمانيا
1974 و1978 الفشل في التأهل إلى النهائيات
1982 الإقصاء دون هزيمة في البطولة
1986 السقوط أمام الأرجنتين ومارادونا
1990 الخروج بركلات الترجيح أمام ألمانيا
1998 الإقصاء من ربع النهائي
2002 الإقصاء من ربع النهائي
2006 الخروج أمام البرتغال بركلات الترجيح
2018 بلوغ نصف النهائي
2021 وصافة كأس أوروبا
2024 وصافة كأس أوروبا

من جيل النجوم إلى جيل الإنجاز؟

على امتداد السنوات الماضية، امتلك المنتخب الإنجليزي أسماء لامعة مثل ديفيد بيكهام وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وواين روني، لكن تلك الأسماء لم تتمكن من ترجمة موهبتها إلى ألقاب كبرى.

ويرى العديد من المتابعين أن المشكلة لم تكن مرتبطة فقط بالإمكانات الفنية، بل أيضا بالضغوط النفسية الهائلة التي يفرضها تاريخ المنتخب وتوقعات الجماهير والإعلام.

ثورة نفسية بدأت تؤتي ثمارها

خلال الفترة التي قاد فيها غاريث ساوثغيت المنتخب الإنجليزي، عمل الاتحاد الإنجليزي على تغيير العقلية السائدة داخل المنتخب، عبر التعامل مع الماضي كمصدر للإلهام لا كعبء يلاحق اللاعبين.

وظهرت نتائج هذا التوجه بشكل واضح بعد بلوغ نصف نهائي مونديال 2018، ثم الوصول إلى نهائي كأس أوروبا مرتين متتاليتين، ما أعاد الثقة إلى الجماهير بأن المنتخب بات أقرب من أي وقت مضى إلى منصة التتويج.

جيل بيلينغهام وساكا.. أقوى أسلحة إنجلترا

يدخل المنتخب الإنجليزي مونديال 2026 مع مجموعة من أبرز المواهب العالمية. فالنجم جود بيلينغهام أصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، بينما يواصل بوكايو ساكا تأكيد مكانته كواحد من أكثر اللاعبين حسما في مركزه.

كما يمنح كل من ديكلان رايس وهاري كاين مزيجا مهما من الخبرة والجودة الفنية، في حين يتميز المنتخب الحالي بانسجام جماعي أكبر مقارنة بالأجيال السابقة التي كانت تعج بالنجوم لكنها عانت أحيانا من غياب التكامل داخل أرضية الملعب.

توخيل ورهان إنهاء الانتظار

يعول الإنجليز كثيرا على المدرب الألماني توماس توخيل الذي يمتلك خبرة كبيرة في إدارة المباريات الكبرى، بعد تجاربه الناجحة مع أندية أوروبية بارزة.

ويؤمن توخيل بأن مفتاح النجاح يكمن في ترك الماضي خلف الظهر والتركيز على الجوانب التكتيكية والذهنية التي تصنع الفارق في البطولات الكبرى، وهو ما قد يساعد المنتخب على تجاوز العقد التاريخية التي رافقته لعقود طويلة.

هل حان موعد النجمة الثانية؟

يبقى السؤال الذي يشغل الجماهير الإنجليزية: هل يتمكن هذا الجيل من تحقيق ما عجزت عنه أجيال سابقة ضمت أسماء أسطورية؟

الإجابة ستأتي من ملاعب مونديال 2026، لكن المؤكد أن إنجلترا تدخل البطولة وهي تملك مزيجا من الموهبة والخبرة والطموح، يجعل التتويج الثاني أقرب من أي وقت مضى. وفي حال نجح بيلينغهام وساكا ورفاقهما في استثمار إمكاناتهم، فقد يشهد العالم نهاية انتظار امتد لما يقارب 60 عاما.

ولمتابعة آخر أخبار المنتخبات المشاركة وتحليلات البطولة، يمكنكم زيارة قسم كأس العالم 2026 على موقع “أنا الخبر”، حيث نواكب أبرز المستجدات والتقارير الخاصة بالحدث العالمي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا