في عالم الموضة لا تموت الصيحات الحقيقية، بل تختفي لبعض الوقت قبل أن تعود بثوب جديد يناسب العصر. وهذا بالضبط ما حدث مع موضة التسعينيات التي تحولت خلال السنوات الأخيرة من مجرد حالة حنين إلى الماضي إلى واحدة من أكثر الاتجاهات تأثيرًا على منصات الأزياء العالمية وإطلالات المشاهير.
ومع حلول صيف 2026، أصبحت ملامح تلك الحقبة حاضرة بقوة في خزائن النجمات العربيات، سواء من خلال الجينز الواسع أو القمصان البيضاء الكلاسيكية أو الفساتين البسيطة أو النظارات الشمسية الصغيرة التي كانت من أبرز رموز تلك الفترة.
لكن اللافت أن النجمات لم يكتفين بنسخ إطلالات التسعينيات كما هي، بل أعدن تقديمها بطريقة عصرية جعلتها أكثر ملاءمة لذوق المرأة الحديثة، وهو ما ساهم في انتشارها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
لماذا عادت موضة التسعينيات بهذا الزخم؟
يرى خبراء الموضة أن عودة التسعينيات لا ترتبط فقط بالحنين إلى الماضي، بل أيضًا بطبيعة تلك الحقبة التي تميزت بالبساطة والأناقة العملية.
ففي وقت أصبحت فيه كثير من النساء يبحثن عن إطلالات مريحة وأنيقة في الوقت نفسه، بدت عناصر التسعينيات خيارًا مثاليًا.
ومن أبرز القطع التي عادت بقوة:
• الجينز الواسع عالي الخصر.
• القمصان البيضاء الفضفاضة.
• السترات الجلدية القصيرة.
• الفساتين البسيطة ذات القصات المستقيمة.
• الألوان المحايدة والكلاسيكية.
• النظارات الشمسية الصغيرة.
• حقائب الكتف الصغيرة.
هنا الزاهد.. ملكة الفساتين المستوحاة من التسعينيات
إذا كانت هناك نجمة عربية نجحت في توظيف روح التسعينيات بأسلوب عصري، فإن اسم هنا الزاهد يتصدر القائمة.
خلال العامين الماضيين ظهرت هنا في عدد كبير من الإطلالات التي استلهمت مباشرة تفاصيل تلك الحقبة، خصوصًا الفساتين الصيفية المزينة بالورود الصغيرة، والأكمام المنفوخة، والقصات الأنثوية الناعمة التي كانت رائجة في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات.
ما يميز أسلوبها أنها لا تقدم هذه القطع بصورة تقليدية، بل تضيف إليها لمسات حديثة من خلال الإكسسوارات أو تصفيف الشعر أو اختيار الأحذية، وهو ما يجعل الإطلالة تبدو معاصرة بدلًا من أن تبدو وكأنها مستوحاة من فيلم قديم.
ومن أبرز العناصر التي تعتمدها:
• الفساتين المزخرفة بالورود الناعمة.
• الأكمام المنفوخة.
• الألوان الباستيلية الهادئة.
• المكياج الطبيعي.
• الشعر المنسدل ببساطة.
نور الغندور.. التسعينيات بروح عصرية
تمتلك نور الغندور قدرة واضحة على المزج بين الكلاسيكية والحداثة، وهو ما جعلها واحدة من أبرز النجمات اللواتي قدمن موضة التسعينيات بشكل متجدد.
وغالبًا ما تعتمد نور على القطع الأساسية التي اشتهرت بها تلك الفترة مثل البليزر الواسع والجينز المستقيم والقمصان البيضاء، لكنها تضيف إليها عناصر أكثر عصرية تمنحها طابعًا يناسب عام 2026.
وتتميز إطلالاتها بأنها قريبة من المرأة العربية ويمكن تطبيقها بسهولة في الحياة اليومية.
ياسمين صبري.. فخامة مستوحاة من الماضي
عندما تعتمد ياسمين صبري إطلالة مستوحاة من التسعينيات فإنها تميل غالبًا إلى الجانب الراقي من الموضة.
فهي تفضل:
• البدلات أحادية اللون.
• الفساتين البسيطة ذات القصات النظيفة.
• الألوان الكلاسيكية مثل الأبيض والأسود والبيج.
• الإكسسوارات المحدودة.
وهو أسلوب يذكر بالكثير من أيقونات الموضة في التسعينيات اللواتي اعتمدن مفهوم "الفخامة الهادئة" قبل أن يصبح مصطلحًا متداولًا في عالم الأزياء.
ليلى أحمد زاهر.. جيل جديد يعشق التسعينيات
رغم أنها تنتمي إلى جيل مختلف تمامًا، فإن ليلى أحمد زاهر تعد من أكثر النجمات الشابات تأثرًا بعناصر الموضة القديمة.
ويظهر ذلك بوضوح في اختياراتها للكثير من الإطلالات الكاجوال التي تعتمد على:
• الجينز الواسع.
• القمصان القصيرة.
• السترات الدنيم.
• الأحذية الرياضية الكلاسيكية.
وهي عناصر ارتبطت بقوة بأزياء التسعينيات وعادت بقوة خلال السنوات الأخيرة.
درة.. أناقة كلاسيكية لا تخرج من الموضة
تتميز درة بأسلوب يجمع بين الرقي والبساطة، وهو ما يجعل كثيرًا من إطلالاتها تبدو وكأنها مستوحاة من العصر الذهبي للأزياء.
وعلى الرغم من أنها لا تتبع الصيحات بشكل مباشر، فإن اختياراتها كثيرًا ما تتقاطع مع روح التسعينيات من خلال القصات النظيفة والألوان الهادئة والتفاصيل غير المبالغ فيها.
ولهذا تبدو إطلالاتها دائمًا خارج إطار الزمن، وهو أحد أهم أسرار الأناقة المستدامة.
مهيرة عبدالعزيز.. التسعينيات الخليجية بلمسة عصرية
نجحت مهيرة عبدالعزيز في تقديم نموذج مختلف للعودة إلى موضة التسعينيات، خاصة من خلال اعتماد القطع الواسعة والبدلات العملية التي كانت سائدة في تلك الفترة.
كما تميل إلى الألوان المحايدة التي تمنح الإطلالة طابعًا أنيقًا وسهل التنسيق.
وتبرز إطلالاتها كيف يمكن إعادة إحياء الصيحات القديمة دون الوقوع في فخ المبالغة أو التقليد الحرفي.
بلقيس فتحي.. الجرأة التي تشبه أيقونات التسعينيات
تعد بلقيس من أكثر النجمات العربيات تنوعًا في اختياراتها، لكنها كثيرًا ما تستلهم من التسعينيات جرأتها في تنسيق الألوان والإكسسوارات.
فهي لا تخشى تجربة:
• النظارات الصغيرة.
• القطع الجينز الكاملة.
• الإكسسوارات البارزة.
• الألوان الحيوية.
وهو ما يعكس جانبًا مختلفًا من موضة تلك الحقبة.
فرح الهادي.. الكاجوال أولًا
تمثل فرح الهادي جانبًا آخر من عودة التسعينيات، حيث تعتمد في كثير من إطلالاتها اليومية على عناصر مريحة وعملية كانت منتشرة بقوة خلال تلك الفترة.
ومن أبرزها:
• القمصان الفضفاضة.
• الجينز الواسع.
• الأحذية الرياضية البيضاء.
• حقائب الكتف الصغيرة.
وهي تفاصيل تحظى بشعبية كبيرة بين الشابات اليوم.
ما الذي يجعل التسعينيات مناسبة لعام 2026؟
السبب الرئيسي وراء نجاح هذه العودة هو أن الموضة الحالية أصبحت أكثر اهتمامًا بالراحة والعملية.
وبينما شهدت سنوات سابقة سيطرة الإطلالات المبالغ فيها، يبدو أن المرأة اليوم تميل أكثر إلى الأزياء التي تجمع بين الأناقة وسهولة الارتداء.
ولهذا تتوافق عناصر التسعينيات بشكل مثالي مع متطلبات العصر الحالي.
القطع التي لا غنى عنها للحصول على إطلالة مستوحاة من التسعينيات
إذا كانت النجمات قد نجحن في إعادة هذه الموضة إلى الواجهة، فإن هناك بعض القطع الأساسية التي تشكل جوهر هذا الاتجاه.
• جينز واسع عالي الخصر.
• قميص أبيض كلاسيكي.
• بليزر واسع.
• حقيبة كتف صغيرة.
• نظارة شمسية صغيرة.
• فستان صيفي مزين بالورود.
• حذاء رياضي أبيض.
من تتقن موضة التسعينيات أكثر؟
رغم نجاح عدد كبير من النجمات في تقديم هذا الاتجاه، فإن لكل واحدة منهن أسلوبها الخاص.
• هنا الزاهد تتفوق في الفساتين الرومانسية المستوحاة من التسعينيات.
• نور الغندور تنجح في المزج بين الكلاسيكية والعصرية.
• ياسمين صبري تقدم النسخة الأكثر فخامة ورقيًا.
• ليلى أحمد زاهر تعكس روح الجيل الجديد الذي أعاد اكتشاف تلك الحقبة.
• بلقيس فتحي تضيف الجرأة والابتكار.
• درة تحافظ على الأناقة الكلاسيكية الهادئة.
إطلالات على طريقة التسعينيات
بعد أكثر من ثلاثة عقود على ازدهارها الأول، تثبت موضة التسعينيات أنها واحدة من أكثر الاتجاهات قدرة على الصمود والعودة. وبينما تتغير الصيحات بسرعة في عالم الأزياء، ما زالت تلك الحقبة تمتلك سحرًا خاصًا يجعلها مصدر إلهام دائم للمصممين والمشاهير.
وقد لعبت النجمات العربيات دورًا كبيرًا في إعادة تقديم هذه الموضة للجمهور، ليس من خلال استنساخ الماضي، بل عبر تطويره وإعادة صياغته بما يتناسب مع المرأة العصرية. وبين الفساتين الرومانسية، والجينز الواسع، والبليزر الكلاسيكي، يبدو أن التسعينيات لم تعد مجرد ذكرى جميلة، بل أصبحت واحدة من أبرز ملامح الموضة في صيف 2026.
شاهدي أيضاً: أحذية ستيف مادن المستوحاة من التسعينيات
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
