مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لا تتجه الأنظار فقط نحو النجوم الكبار الذين صنعوا أمجاد الكرة العالمية خلال السنوات الماضية، بل أيضا نحو مجموعة من المواهب الشابة التي تستعد لاغتنام الفرصة والتألق على أكبر مسرح كروي في العالم.
وعبر تاريخ المونديال، كانت البطولة دائما منصة مثالية لولادة نجوم جدد، كما حدث مع بيليه ومارادونا ورونالدو ومبابي، وهو ما يجعل نسخة 2026 مرشحة بدورها للكشف عن أسماء قد تصبح حديث الجماهير ووسائل الإعلام خلال السنوات المقبلة.
لامين يامال.. المرشح الأبرز للانفجار العالمي
يأتي الإسباني لامين يامال في مقدمة المواهب المنتظرة خلال البطولة. فعلى الرغم من أنه لم يتجاوز 18 عاما، إلا أنه فرض نفسه بالفعل كأحد أبرز اللاعبين في العالم بفضل مهاراته الفردية العالية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ويعتبر كثير من المتابعين أن مونديال 2026 قد يكون البطولة التي تكرس يامال كواحد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
إندريك.. أمل البرازيل الجديد
من جهتها، تعقد البرازيل آمالا كبيرة على مهاجمها الشاب إندريك (19 سنة)، الذي ينظر إليه باعتباره أحد أبرز المواهب الهجومية في جيله.
ويمتلك اللاعب مزيجا من القوة البدنية والسرعة والحس التهديفي، ما يجعله مرشحا للعب دور مهم في مساعي “السيليساو” لاستعادة أمجاد كأس العالم.
تركيا تراهن على ثنائي المستقبل
يدخل المنتخب التركي المنافسات بطموحات كبيرة مدعوما بموهبتين بارزتين هما أردا غولر وكينان يلدز، وكلاهما يبلغ من العمر 21 سنة.
ويتميز غولر برؤيته الفنية وقدرته على صناعة اللعب، بينما يشكل يلدز مصدر خطورة دائم بفضل سرعته وفعاليته الهجومية، ما يجعلهما من الأسماء المرشحة لإحداث المفاجأة أمام كبار المنتخبات.
مواهب أمريكا الجنوبية تواصل الصعود
في الأرجنتين، يبرز اسم نيكو باز كأحد الوجوه الجديدة القادرة على حمل المشعل مستقبلا داخل منتخب بطل العالم، بينما يواصل الإكوادوري كيندري بايز لفت الأنظار باعتباره من أبرز المواهب الصاعدة في القارة الأمريكية الجنوبية.
أما البرتغال، فتعول على لاعب الوسط جواو نيفيز الذي أصبح من أكثر اللاعبين الشباب متابعة في أوروبا بفضل حيويته الكبيرة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب.
أيوب بوعدي.. الحلم المغربي في مونديال 2026
المغرب بدوره سيكون حاضرا في قائمة المنتخبات التي تراهن على الشباب، من خلال الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي (18 سنة)، الذي بدأ يلفت الأنظار بقوة رغم صغر سنه.
ويعكس حضور بوعدي ضمن مشروع “أسود الأطلس” رغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ضمان استمرارية التنافس على أعلى مستوى، من خلال إعداد جيل جديد قادر على مواصلة النجاحات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
أبرز المواهب الشابة المنتظرة في كأس العالم 2026
| اللاعب | المنتخب | العمر |
|---|---|---|
| لامين يامال | إسبانيا | 18 سنة |
| إندريك | البرازيل | 19 سنة |
| أردا غولر | تركيا | 21 سنة |
| كينان يلدز | تركيا | 21 سنة |
| نيكو باز | الأرجنتين | 21 سنة |
| كيندري بايز | الإكوادور | 19 سنة |
| جواو نيفيز | البرتغال | 21 سنة |
| أيوب بوعدي | المغرب | 18 سنة |
مونديال قد يصنع نجوما جددا
وكما صنعت نسخ سابقة من كأس العالم أسماء خالدة في تاريخ اللعبة، تبدو نسخة كأس العالم 2026 فرصة ذهبية لجيل جديد من اللاعبين من أجل إثبات الذات وكتابة أولى فصول مسيرتهم العالمية، في بطولة ينتظر أن تشهد صراعا بين خبرة النجوم الكبار وطموح المواهب الصاعدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
