البحر الأحمر - عماد عرفة
الأربعاء، 03 يونيو 2026 06:11 مأحال الدكتور وليد البرقى، محافظ البحر الأحمر، عاملين بالوحدة المحلية لمدينة رأس غارب للتحقيق بعدما تم تداول فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه عدد من العاملين بالوحدة المحلية بغارب بالتخلص من مخلفات الأضاحي في غير المواقع المخصصة لها، بالمخالفة للاشتراطات البيئية والصحية والتعليمات المنظمة لأعمال النظافة والحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة.
إجراءات عاجلة وتحويل المخالفين للشؤون القانونية
وعلى الفور، وجه الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، باتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الواقعة، حيث أصدر تعليماته بإحالة جميع المتورطين إلى الشئون القانونية لإجراء تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مع توقيع الجزاءات الرادعة وفقاً لقانون الخدمة المدنية والتشريعات البيئية المعمول بها، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه المخالفات.
رفع المخلفات وتطهير موقع الواقعةوكلف المحافظ الجهات المختصة بسرعة التعامل مع الموقع محل الواقعة، حيث تم الدفع بالفرق المعنية لرفع المخلفات بشكل فوري، وتطهير المنطقة بالكامل، ونقل المخلفات إلى الأماكن المخصصة للتخلص الآمن منها، حفاظاً على الصحة العامة وسلامة البيئة.
الواقعة لا تعبر عن أداء الأجهزة التنفيذية
وأكدت محافظة البحر الأحمر أن هذه التصرفات الفردية المرفوضة لا تعكس مستوى الانضباط والأداء الذي تحرص عليه الأجهزة التنفيذية، كما لا تمثل الجهود التي يبذلها العاملون بمختلف القطاعات لخدمة المواطنين والحفاظ على الشكل الحضاري للمحافظة.
لا تهاون مع المخالفات البيئية أو الوظيفيةوشددت المحافظة على عدم التهاون مع أي مخالفة تمس البيئة أو الصحة العامة أو تتعارض مع قواعد العمل والانضباط الوظيفي، مؤكدة أن مبدأ المحاسبة يُطبق على الجميع دون استثناء.
دعوة للمواطنين للإبلاغ عن المخالفات
وفي ختام بيانها، ناشدت محافظة البحر الأحمر المواطنين مواصلة التعاون الإيجابي مع الأجهزة التنفيذية والإبلاغ عن أي ممارسات أو مخالفات تؤثر على البيئة أو المظهر العام، مؤكدة التزامها الكامل باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي تجاوزات، بما يضمن الحفاظ على صحة المواطنين وجودة البيئة وتحقيق الصالح العام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
