مع اقتراب انطلاق مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتزايد التحذيرات من مخاطر رقمية تستهدف عشاق كرة القدم، بعد رصد موجة واسعة من المواقع الإلكترونية المزيفة التي تنتحل صفة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
ووفق خبراء في الأمن السيبراني، فإن هذه المواقع لا تكتفي بمحاكاة الشكل الرسمي للمنصات التابعة لـ“فيفا”، بل تستخدم أيضاً أسماء وشعارات مشابهة بدرجة كبيرة، بهدف خداع المستخدمين وإيهامهم بأنها قنوات رسمية لشراء التذاكر أو الحصول على معلومات حصرية حول البطولة.
وتشير المعطيات إلى أن آلاف النطاقات الإلكترونية المشبوهة تم رصدها خلال الفترة الأخيرة، في وقت تتسارع فيه وتيرة عمليات التصيّد الإلكتروني بالتزامن مع ارتفاع الاهتمام العالمي بالمونديال، ما يجعل المشجعين هدفاً مباشراً لهذه الهجمات الرقمية.
وتعتمد أساليب الاحتيال المنتشرة على أكثر من طريقة، أبرزها بيع تذاكر وهمية عبر مواقع مزيفة، أو إرسال روابط عبر البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة تدّعي تقديم عروض حصرية أو فرص حجز مبكر، بينما الهدف الحقيقي هو سرقة البيانات الشخصية أو المعلومات البنكية للمستخدمين.
وفي ما يلي أبرز أشكال هذه الهجمات الرقمية بشكل مبسط:
| نوع الاحتيال | الطريقة | الخطر |
|---|---|---|
| مواقع تذاكر مزيفة | صفحات مشابهة للموقع الرسمي | خسارة مالية وعدم استلام التذاكر |
| روابط تصيّد | رسائل تدّعي الفوز أو الحجز | سرقة كلمات المرور والبيانات |
| عروض وهمية | تذاكر بأسعار منخفضة جداً | تحويل الأموال دون مقابل |
وفي هذا السياق، يشدد الخبراء على ضرورة الاعتماد حصراً على الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عند شراء التذاكر أو متابعة المعلومات المرتبطة بالبطولة، مع تجنب أي روابط غير موثوقة يتم تداولها عبر البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي.
كما ينصح المختصون بضرورة التحقق الدقيق من عناوين المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي بيانات شخصية أو مالية، إضافة إلى الحذر من العروض “المغرية” التي تبدو أقل بكثير من الأسعار الرسمية، باعتبارها غالباً مؤشراً على عمليات احتيال.
ومع استمرار ارتفاع الطلب على تذاكر مونديال 2026، يتوقع خبراء الأمن السيبراني أن تتوسع هذه الظاهرة خلال الأشهر المقبلة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الرقمي لدى الجماهير، خصوصاً مع اقتراب فتح عملية بيع التذاكر بشكل رسمي.
وفي النهاية، فإن حماس متابعة أكبر حدث كروي في العالم يجب أن يترافق مع قدر من الحذر، لأن الوقوع في فخ موقع مزيف قد يعني خسارة مالية أو تسريب بيانات يصعب استرجاعها لاحقاً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
