فتحت الفنانة أروى جودة قلبها للحديث عن العديد من الجوانب الشخصية والفنية التي شغلت جمهورها خلال الأشهر الماضية، بداية من تفاصيل زواجها من رجل الأعمال الإيطالي جون باتيست، مرورًا بسبب غيابها عن الموسم الرمضاني 2026. وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل، كشفت أروى جودة عن جوانب جديدة من حياتها الخاصة. أروى جودة تتحدث عن شخصية سارة في نعمة الأفوكاتو استعادت أروى جودة ذكريات مشاركتها في مسلسل نعمة الأفوكاتو، وأكدت الفنانة أنها وافقت على الدور بعد اقتناع كامل بأبعاد الشخصية، مشيرة إلى أن سارة تمثل نموذجًا موجودًا في مختلف المجتمعات وليس داخل المجتمع المصري فقط. وأوضحت أن الشخصية كانت تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة بأي وسيلة ممكنة، دون الالتفات إلى القيم أو المبادئ، وهو ما جعلها واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للنقاش بين المشاهدين. وأضافت أن تقديم مثل هذه الشخصيات يمثل تحديًا لأي ممثل، لأن النجاح الحقيقي يكمن في إقناع الجمهور بالشخصية رغم رفضهم لتصرفاتها. إشادة خاصة بالمخرج محمد سامي خلال حديثها، حرصت أروى جودة على توجيه إشادة كبيرة للمخرج محمد سامي، مؤكدة أن له دورًا أساسيًا في نجاح شخصية سارة. وأوضحت أن سامي يمتلك قدرة خاصة على فهم تفاصيل الشخصيات والعمل على تطويرها بصورة تجعلها أكثر تأثيرًا على الشاشة. كما رفضت الصورة السلبية التي يحاول البعض رسمها عنه، مؤكدة أنه شخص يتمتع بخفة ظل كبيرة، وأن ما يفسره البعض على أنه عصبية يعود في الحقيقة إلى حرصه الشديد على جودة العمل ورغبته في خروج المشاهد بأفضل صورة ممكنة. وأكدت أن العمل مع مخرج يهتم بالتفاصيل يمنح الممثل مساحة أكبر للإبداع وتقديم أداء مختلف. لماذا غابت عن دراما رمضان 2026؟ من أبرز الأسئلة التي واجهتها أروى جودة خلال الفترة الماضية كان سبب غيابها عن السباق الرمضاني لعام 2026، خاصة بعد سنوات من الحضور المستمر في الأعمال الدرامية. وكشفت الفنانة أن السبب الرئيسي يعود إلى انشغالها الكامل بترتيبات زواجها من رجل الأعمال الإيطالي جون باتيست. وأوضحت أنها أقامت احتفالين بالزفاف، الأول في إيطاليا والثاني في مصر، وهو ما استغرق وقتًا طويلًا وجهدًا كبيرًا خلال الأشهر الماضية. وأضافت أنها كانت قد انتهت بالفعل من تصوير مسلسل للعدالة وجه آخر مع الفنان ياسر جلال، لكنها فضلت عدم الارتباط بأي أعمال إضافية بسبب انشغالاتها الشخصية. كما أشارت إلى مشاركتها في عدد من الفعاليات الفنية المهمة، من بينها مهرجان البحر الأحمر السينمائي ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي. شاهدي أيضاً: مشاهير تزوجوا رغم اختلاف الديانات زوجها شجعها على العودة للعمل كشفت أروى جودة أن زوجها كان الداعم الأول لها بعد الزواج، مؤكدة أنه حرص على تشجيعها للعودة إلى نشاطها الفني سريعًا. وقالت إن جون باتيست كان يخشى أن يعتقد الجمهور أن الزواج قد يؤثر على مسيرتها المهنية، لذلك كان دائم التشجيع لها على الاستمرار في العمل وتحقيق النجاح. وأضافت أن الدعم النفسي والتشجيع المستمر من أهم الصفات التي كانت تبحث عنها في شريك حياتها، وهو ما وجدته بالفعل في زوجها. أروى جودة ترد على الانتقادات بسبب زواجها من أجنبي تطرقت الفنانة إلى الجدل الذي أثير عقب إعلان زواجها من رجل أعمال إيطالي، خاصة التعليقات التي تساءلت عن سبب عدم ارتباطها برجل مصري. أكدت أن الزواج في النهاية مسألة نصيب ولا يرتبط بجنسية أو ثقافة معينة. وقالت إنها أمضت سنوات طويلة دون أن يتقدم لها الشخص المناسب، متسائلة عن سبب تحميلها مسؤولية أمر لم يكن بيدها. كما أوضحت أن بعض الرجال قد يشعرون بالضغط عند الارتباط بفنانة معروفة، خاصة في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير الذي يحيط بحياة المشاهير. كيف تغيرت نظرتها لاختلاف الثقافات؟ اعترفت أروى جودة بأنها كانت تخشى في البداية فكرة الارتباط بشخص من ثقافة مختلفة. أوضحت أنها كانت تعتقد أن اختلاف العادات والتقاليد قد يخلق فجوة بينهما، لكنها اكتشفت العكس تمامًا بعد التعرف على زوجها بشكل أعمق. قالت إن أكثر ما طمأنها هو اهتمامه الكبير بعائلته ووالدته، وهو ما منحها شعورًا بالأمان والثقة في المستقبل. وأكدت أن الاحترام المتبادل والتفاهم كانا العامل الأهم في نجاح العلاقة منذ بدايتها. تفاصيل طريفة من حياتها الزوجية كشفت الفنانة عن بعض المواقف الطريفة التي تعيشها مع زوجها، موضحة أنه يعشق الطهي ويحرص على إعداد أطباق إيطالية متنوعة لها. كما أصبح من عشاق بعض الأكلات المصرية الشهيرة، وعلى رأسها الكوارع التي يحب تناولها بشدة. في المقابل، اعترفت بأنه لا يفضل الملوخية بسبب طبيعتها وقوامها المختلف، وهو ما يمثل نقطة اختلاف طريفة بينهما. أكدت أن هذه التفاصيل اليومية البسيطة ساهمت في تعزيز التقارب بينهما رغم اختلاف الخلفيات الثقافية. الحسد حاضر حتى في إيطاليا من المواقف اللافتة التي تحدثت عنها أروى جودة ما حدث خلال حفل زفافها، عندما اكتشفت أن عائلة زوجها تؤمن بالحسد بصورة كبيرة. قالت إن أسرة زوجها وزعت على المدعوين قطع حلوى مزينة بسلسلة حمراء اعتقادًا منهم بأنها تجلب الحظ وتحمي من الحسد والطاقة السلبية. أشارت إلى أن هذا الأمر فاجأها في البداية، لكنه كشف لها أن بعض المعتقدات الشعبية تتشابه بين الثقافات المختلفة أكثر مما يتوقع الناس. حلم الأمومة لا يزال حاضرًا خلال الحوار، تحدثت أروى جودة بصراحة عن رغبتها في أن تصبح أمًا، وأكدت أنها تتمنى تحقيق هذا الحلم، لكنها تؤمن بأن الأمر في النهاية بيد الله وحده. أضافت أنها فعلت كل ما تستطيع فعله، لكنها تترك الأمور لمشيئة الله وتثق بأن الخير دائمًا فيما يختاره الله للإنسان. كواليس مشهد "ده هاني" الذي تحول إلى ظاهرة اختتمت أروى جودة حديثها بالعودة إلى واحد من أشهر مشاهدها الدرامية على الإطلاق، وهو مشهد "ده هاني" من مسلسل هذا المساء. أكدت أنها لم تكن تتوقع إطلاقًا أن يتحول المشهد إلى ظاهرة جماهيرية تستمر لسنوات طويلة بعد عرض العمل. أوضحت أن المخرج تامر محسن ساعدها على التركيز الكامل داخل المشهد دون التفكير في ردود الأفعال أو تأثيره المستقبلي. قالت إن المفاجأة الحقيقية كانت عودة المشهد إلى صدارة مواقع التواصل الاجتماعي بعد مرور سنوات على عرضه، مؤكدة أن بعض الأعمال تملك قدرة استثنائية على البقاء في ذاكرة الجمهور مهما مر عليها الزمن. شاهدي أيضاً: أروى جودة تكشف عن حقيقة خضوعها لعملية تجميل شاهدي أيضاً: أروى جودة تكشف سبب عدم ارتدائها فستاناً بعقد قرانها