كتبت شيماء عبد المنعم الجمعة، 05 يونيو 2026 06:30 م كشفت الممثلة الأمريكية جينيفر جارنر عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي عاشتها بعد انفصالها عن زوجها السابق بن أفليك، مؤكدة أنها اضطرت إلى الابتعاد عن التمثيل لفترة طويلة من أجل التركيز على تربية أطفالها وتوفير الاستقرار لهم. وخلال مقابلة حديثة مع مجلة InStyle، تحدثت جارنر بصراحة عن التحديات التي واجهتها كأم بعد الطلاق، مشيرة إلى أن التغيرات الكبيرة التي شهدتها حياتها العائلية دفعتها إلى تقليص نشاطها الفني بشكل ملحوظ. وقالت: "عندما كان أطفالي صغارًا كنت أعمل قليلًا، ثم مرت عائلتنا بمرحلة من الاضطرابات، لذلك بالكاد عملت لفترة طويلة". الأمومة كانت الأولوية وأوضحت بطلة فيلم "13 Going on 30" أنها فضلت التفرغ لأطفالها خلال سنوات نموهم الأولى، حتى أصبحوا أكثر استقلالية وقدرة على الاعتماد على أنفسهم. وتشارك جينيفر جارنر ثلاثة أبناء مع بن أفليك، وهم فيوليت البالغة من العمر 20 عامًا، وسيرافينا 17 عامًا، وصامويل 14 عامًا. وأكدت أن وصول أبنائها إلى هذه المرحلة العمرية منحها فرصة للعودة مجددًا إلى التركيز على مسيرتها الفنية. العودة إلى التمثيل بعد سنوات من التفرغ للعائلة وأشارت جارنر إلى أنها استمتعت خلال العام والنصف الماضيين بالعودة إلى العمل الفني بصورة أكبر، بعدما أصبحت قادرة على تخصيص وقت لنفسها ولمهنتها. وأضافت: "هذه المهنة أنانية إلى حد ما، لأنها تعتمد بالكامل على جدولك الخاص، وليس على مواعيد المدرسة أو توصيل الأطفال أو العودة إلى المنزل لتناول العشاء معهم". علاقة ودية مع بن أفليك رغم الطلاق ورغم انتهاء زواجهما، نجح كل من جينيفر جارنر وبن أفليك في الحفاظ على علاقة ودية قائمة على الاحترام والتعاون من أجل أطفالهما. وخلال السنوات الماضية شوهد الثنائي في أكثر من مناسبة عائلية، سواء برفقة أبنائهما أو خلال لقاءات ودية، في إطار حرصهما على توفير بيئة مستقرة للعائلة رغم الانفصال. التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية وتسلط تصريحات جينيفر جارنر الضوء على التحديات التي تواجهها العديد من الأمهات العاملات، خاصة عند محاولة التوفيق بين المسئوليات الأسرية والطموحات المهنية، مؤكدة أن قرارها بالابتعاد عن الأضواء لفترة كان نابعًا من رغبتها في منح أطفالها الأولوية خلال مرحلة مهمة من حياتهم.