علق الشاعر الكبير هشام الجخ، على المانشيت الرئيسي الذي نشرته صحيفة "الأهرام" في 3 يونيو 1967، قبل النكسة بيومين، والذي جاء فيه: "انقلاب صامت في إسرائيل يأتي بوزارة حرب.. تعيين موشيه ديان وزيرًا للدفاع"، معتبرًا أن تولية وزير دفاع جديد في العرف العسكري لا تعني حربًا فورية، بل على العكس تمامًا.
وأوضح الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، وجهة نظره قائلاً: "تغيير وزير الدفاع لكي يأتي وزير جديد ويبدأ حربًا، مسألة تحتاج عسكريًا إلى تمكين الوزير من قادة أركانه وقادة أسلحته، وهو ما لا يستغرق أقل من ثلاثة إلى أربعة أشهر، ولا يوجد في العرف العسكري وزير يأتي اليوم ليحارب بعد يومين".
وأضاف أن هذا المانشيت عكس في واقع الأمر رسالة مخادعة تعمدت إسرائيل تصديرها للجانب المصري لتوحي بأنها في مرحلة ترتيب بيت داخلي وليست في حالة هجوم، وهو ما انطلت تفاصيله على التحليلات السياسية آنذاك.
وأكد أن هذا النوع من الخداع واللعب بالأوراق السياسية والعسكرية هو جزء لا يتجزأ من الحروب، مذكرًا بأن القيادة المصرية ردت الصاع صاعين للاحتلال في حرب أكتوبر 1973 عبر خطة الخداع الاستراتيجي التي قادها الرئيس الراحل أنور السادات، مشيرًا إلى أنه على مدار عامين من 1971 وحتى 1973، كان الرئيس السادات يستدعي الجنود والضباط، ويقوم بإجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق كل أسبوعين، ثم ينهي الاستدعاء ويعيد القوات إلى ثكناتها، مما أصاب الاستخبارات الإسرائيلية بـ"البلادة" وجعلهم يظنون أن تحركات أكتوبر 73 هي مجرد مناورة تقليدية أخرى، لتستيقظ إسرائيل على العبور العظيم.
وشدد على أن معارك الإعلام والسياسة قبل الحروب هي خدع تقليدية ومعتادة في الفكر العسكري العالمي، ولا يمكن حصرها في خانة التقصير دون فهم سيكولوجية إدارة الصراع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
